شهدت الاسواق الاسيوية حالة من التباين في الاداء خلال تعاملات اليوم الثلاثاء وسط حالة من عدم اليقين تسيطر على المستثمرين بشان مصير مضيق هرمز واستمرار تدفقات النفط الخام نحو الاسواق العالمية. واضاف المحللون ان استمرار ارتفاع اسعار النفط يلقي بظلاله على شهية المخاطرة لدى المتداولين الذين يراقبون عن كثب التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط. وبينت المؤشرات المالية ان العقود الاجلة للاسهم الامريكية سجلت تراجعا طفيفا في ظل الضغوط التي تواجهها الاسواق نتيجة تقلبات اسعار الطاقة.
تاثير اسعار النفط على استقرار الاسواق
واكدت البيانات ان خام برنت واصل صعوده ليصل الى مستويات قياسية جديدة وسط قلق عالمي من تعطل الامدادات الحيوية. واوضح الخبراء ان تذبذب الآمال بشان التوصل الى اتفاق سياسي يضمن حرية الملاحة في المنطقة ساهم في زيادة حدة التقلبات في اسعار الخام. واشار المراقبون الى ان تارجح الاسعار بين مستويات متباعدة يعكس عمق الازمة الحالية وتاثيرها المباشر على قرارات الاستثمار الدولي.
اداء المؤشرات الاسيوية والاوضاع في وول ستريت
وارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بدعم قوي من اسهم التكنولوجيا وقطاع الرقائق الالكترونية رغم حالة الحذر السائدة في الاسواق الاخرى. وذكرت تقارير السوق ان هونغ كونغ وشنغهاي شهدتا تراجعا في مؤشراتهما الرئيسية وسط غياب المحفزات القوية للنمو. واضافت البيانات ان البنك المركزي الاسترالي قرر تثبيت اسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية مما دفع المؤشر الاسترالي لتحقيق مكاسب محدودة خلال الجلسة.
ترقب بيانات التضخم الامريكية
وتابع المستثمرون تحركات وول ستريت حيث تراجعت المؤشرات الرئيسية بشكل طفيف بعد فترة من المكاسب القياسية التي دعمتها نتائج ارباح الشركات. وكشفت التقديرات الاقتصادية ان ارباح الشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد اند بورز قد تشهد نموا ملحوظا خلال الربع الحالي. واكد المحللون ان الانظار تتجه الان نحو بيانات التضخم المرتقبة يوم الاربعاء والتي ستحدد المسار المستقبلي لسياسات الاحتياطي الفيدرالي بشان اسعار الفائدة.
