تتجه انظار عشاق الكرة الاردنية مساء الجمعة نحو ستاد عمان الدولي الذي يحتضن مواجهة كلاسيكية مرتقبة تجمع بين فريقي الفيصلي والوحدات في افتتاح منافسات كاس السوبر. وتعد هذه المباراة بمثابة الاختبار الحقيقي الاول لقطبي الكرة الاردنية مع بداية الموسم الكروي الجديد وسط طموحات كبيرة من كلا الطرفين لحسم بطاقة العبور الى المشهد الختامي. وتكتسب المواجهة طابعا تنافسيا خاصا ليس فقط لكونها تجمع الغريمين التقليديين بل لانها تمثل فرصة ذهبية لفرض السيطرة منذ اللحظات الاولى للموسم.
واكدت الترتيبات الفنية ان البطولة تقام هذا العام بنظام جديد يضم اربعة اندية في اطار مساعي الاتحاد الاردني لتطوير المسابقات المحلية. واضافت المصادر ان هذا النظام يمنح المواجهة ابعادا تكتيكية مختلفة حيث يتطلع الفيصلي بقيادة طموحاته الاخيرة الى تعزيز رصيده التاريخي في البطولة. وبينت التحضيرات ان الفريقين دخلا في معسكرات مغلقة لرفع معدلات الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين قبل صافرة البداية.
صراع الارقام واللقب الاول في الموسم
وكشفت سجلات البطولة عن تفوق تاريخي للفيصلي الذي يتربع على عرش الاكثر تتويجا بكاس السوبر برصيد سبعة عشر لقبا. واوضحت الارقام ان الوحدات يلاحقه في القائمة بفضل خمسة عشر لقبا مما يجعل من هذه القمة مواجهة لكسر العظم وتعديل موازين القوى. وشدد المحللون الرياضيون على ان تفاصيل المباراة الصغيرة قد تكون هي الفاصل في تحديد هوية المتأهل للنهائي.
واشار نظام البطولة الى انه في حال انتهت المواجهة بالتعادل في وقتها الاصلي فسيتم الانتقال مباشرة الى ركلات الترجيح لحسم النتيجة. واضافت التعليمات انه لا مجال للتعويض في مباريات خروج المغلوب مما يفرض حذرا دفاعيا وتركيزا عاليا من المدربين طوال التسعين دقيقة. واختتمت التوقعات بان القمة ستكون بوابة العبور نحو استعادة الامجاد في موسم ينتظر ان يكون حافلا بالندية والمنافسة الشرسة بين كافة الاندية المشاركة.
