تصاعدت حدة الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو بعد ان اطلق ائتلاف واسع من روابط المشجعين حول العالم حملة تطالب برحيله الفوري عن منصبه. ويرى الموقعون على هذه العريضة ان سياسات الاتحاد الحالية تبتعد عن جوهر اللعبة الشعبية وتغلب المصالح التجارية على حقوق الجماهير التي تعد العمود الفقري لكرة القدم العالمية.
واكدت الجمعيات المشجعة في بيانها ان انفانتينو لم يعد الشخص المناسب لقيادة المؤسسة الكروية الاكبر في العالم. واوضحت ان سلسلة من القرارات الفردية والمشاريع المثيرة للجدل التي تبناها رئيس فيفا ادت الى فقدان الثقة في ادارته للملفات الكبرى.
وبينت العريضة التي حظيت بدعم دولي واسع ان استمرار هذا النهج الاداري يهدد مستقبل الرياضة. وشددت على ضرورة احداث تغيير هيكلي يضمن شفافية القرارات واشراك ممثلي الجماهير في صياغة مستقبل اللعبة بدلا من الانفراد بالقرارات.
مطالب بتغيير النظام المؤسسي داخل فيفا
وكشفت تقارير المتابعين ان الانتقادات لم تتوقف عند شخص رئيس الاتحاد بل امتدت لتشمل طريقة عمل المنظومة بالكامل. واضافت الاصوات المطالبة بالتغيير ان استبدال شخص باخر لن يكون كافيا مالم يتم تقليص صلاحيات الرئيس واقرار نظام للمراقبة والمساءلة.
واوضح المدير التنفيذي لمنظمة فوتبول سوبورترز يوروب رونان ايفان ان الازمة تتطلب حلولا جذرية تمنع تركز السلطة في يد شخص واحد. واشار الى ان الاقتراحات الحالية تتجه نحو نظام الرئاسة الدورية لضمان توازن القوى بين الاتحادات القارية المختلفة.
واكدت التحركات الاخيرة ان هناك توجها قويا لدى الفاعلين في الوسط الرياضي لتغيير نظام الحكم داخل الاتحاد الدولي. وبينت ان البحث عن بدائل ادارية جديدة اصبح ضرورة ملحة لتجنب تكرار الازمات السابقة التي عصفت بسمعة المؤسسة الكروية.
