يتابع الاتحاد المصري لكرة القدم عن كثب التطورات المتعلقة بالاجراءات التاديبية التي فتحها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بحق المدير الفني للمنتخب حسام حسن ومدير المنتخب ابراهيم حسن واللاعب مصطفى زيكو. وتاتي هذه التحركات عقب التصريحات المثيرة التي اطلقها الثلاثي في اعقاب المواجهة التاريخية للمنتخب الوطني امام الارجنتين ضمن منافسات كاس العالم. واوضح الاتحاد في بيان رسمي التزامه التام بكافة اللوائح الدولية مع استعداده الكامل لتقديم الردود والمذكرات القانونية اللازمة في التوقيتات المحددة من قبل اللجان المختصة.
واكد الاتحاد المصري دعمه الكامل وغير المشروط للجهاز الفني واللاعبين في هذه الازمة مشددا على نيته الدفاع عن حقوق الكرة المصرية عبر القنوات الرسمية والقانونية المعتمدة. وبين البيان ان الاتحاد يحتفظ بحقه الاصيل في حماية مصالحه ومصالح منسوبيه امام المؤسسات الرياضية الدولية مع التاكيد على احترام مبادئ اللعب النظيف والجهات المنظمة للبطولة. وشدد المسؤولون على ان التنسيق يجري على اعلى مستوى لضمان توضيح وجهة النظر المصرية امام لجان فيفا.
تفاصيل الازمة والمسار القانوني للمنتخب المصري
وكشفت مصادر مطلعة ان التصريحات التي ادلى بها حسام وابراهيم حسن ومصطفى زيكو جاءت في لحظة غضب عقب الخروج من دور الستة عشر بعد مباراة ماراثونية شهدت جدلا تحكيميا واسعا. واظهرت تلك التصريحات استياء كبيرا من القرارات التي اتخذت خلال اللقاء حيث اعتبر الجهاز الفني ان النتائج كانت موجهة لخدمة اهداف تسويقية تتعلق باستمرار نجوم عالميين في البطولة. واضافت الانتقادات التي وجهها الثلاثي شكوكا حول عدالة التحكيم مما دفع الاتحاد الدولي للتحرك وفتح ملف تاديبي للوقوف على ملابسات هذه التصريحات.
وبينت التقارير ان المنتخب المصري كان قد قدم اداء بطوليا في المونديال حيث وصل لدور الستة عشر لاول مرة في تاريخه وكان ندا قويا لمنتخب الارجنتين قبل ان تنتهي المواجهة بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدفين. واكد الاتحاد المصري ان هدفه الاول في المرحلة المقبلة هو احتواء الموقف قانونيا لضمان عدم تعرض اي من افراد البعثة لاي عقوبات قاسية قد تؤثر على مسيرتهم المهنية او تضر بسمعة الكرة المصرية على الصعيد الدولي. واشار المسؤولون الى ان العمل جار على صياغة دفوع قانونية قوية تستند الى الوقائع التي شهدتها المباراة والظروف المحيطة بها.
