غادر المنتخب الوطني الاردني لكرة السلة العاصمة التايوانية تايبيه متوجها نحو مانيلا في الفلبين، وذلك في رحلة حاسمة تسبق خوض مواجهات النافذة الرابعة من التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كاس العالم. ويسعى صقور الاردن من خلال هذه المحطة الهامة الى تعزيز فرصهم في التأهل عبر تحقيق نتائج ايجابية في اللقاءات المرتقبة امام منتخبي الفلبين واستراليا نهاية الشهر الحالي.
واوضحت قائمة المنتخب التي اعلن عنها الجهاز الفني بقيادة الاسباني لويس جيل توريس ضم نخبة من اللاعبين المميزين، يتقدمهم المجنس جالين هاريس واحمد الدويري ومحمد شاهر، الى جانب كوكبة من نجوم كرة السلة الاردنية الذين خاضوا فترة تحضيرية مكثفة. واكد الاتحاد الاردني لكرة السلة ان هذه التشكيلة خضعت لبرنامج اعدادي متكامل يهدف للوصول الى اعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية قبل خوض غمار المنافسات القارية.
وبين الجهاز الفني ان الرحلة الى الفلبين تأتي بعد اختتام المشاركة في بطولة كاس ويليام جونز الدولية في تايوان، حيث اكتسب اللاعبون خبرات ميدانية كبيرة من خلال الاحتكاك بمدارس سلة مختلفة. واشار الى ان هذه المباريات الودية كانت فرصة ذهبية لتصحيح الاخطاء الفنية وتثبيت استراتيجيات اللعب التي سيتم تطبيقها امام المنتخبات القوية في المجموعة الخامسة.
طموحات الصقور وتحديات التصفيات الاسيوية
وكشفت حسابات المجموعة الخامسة للتصفيات عن وضع تنافسي مثير، حيث يدخل المنتخب الوطني الدور الثاني برصيد 11 نقطة في المركز الثالث، متساويا مع المنتخب الايراني. واضافت المعطيات الرقمية ان المنتخب يطمح لتجاوز عقبة الفلبين واستراليا لتعزيز موقعه في سلم الترتيب وملاحقة المنتخب الاسترالي الذي يتصدر المجموعة برصيد 12 نقطة.
وشدد الطاقم الاداري والفني على اهمية التركيز الذهني في المرحلة المقبلة، خاصة مع تقارب النقاط بين منتخبات المجموعة التي تضم ايضا نيوزيلندا وسورية. واكد الجميع ان الهدف هو تقديم اداء يليق بسمعة كرة السلة الاردنية والتمسك بفرصة التأهل الى المحفل العالمي الذي ينتظره عشاق اللعبة في المملكة.
واستعرض الاتحاد ايضا النجاحات التحكيمية المرافقة للبعثة، حيث اختتم الحكم الدولي ابراهيم جرار مشاركته في بطولة ويليام جونز باداء لافت في ادارة 8 مباريات دولية. واوضح ان هذا الحضور التحكيمي يعكس التطور المستمر للكوادر الاردنية على كافة الاصعدة الرياضية، مما يضيف قيمة معنوية وفنية لبعثة المنتخب المتواجدة حاليا في الفلبين.
