تواجه الاف العائلات في جنوب قطاع غزة واقعا مريرا بعد ان فقدت ادنى مقومات الحياة واصبحت بلا مأوى يحميها من قسوة الظروف الراهنة. وتجد هذه الاسر نفسها مضطرة للنزوح المتكرر بحثا عن بقعة امنة وسط انعدام تام للخدمات الاساسية التي تضمن بقاءها على قيد الحياة.
واضافت تقارير ميدانية ان بعض العائلات انتهى بها المطاف بالعيش داخل مقابر الموتى في مشاهد تعكس حجم الكارثة الانسانية التي يعيشها السكان هناك. وبينت هذه العائلات ان فقدان الممتلكات والمنازل جعل حياتهم اليومية سلسلة من التحديات المستمرة التي لا تنتهي.
واكدت المصادر ان حالة الخوف تسيطر على المشهد العام في ظل غياب اي افق للحل او الاستقرار على المدى القريب. وشدد المتضررون على ان الظروف الحالية فاقت قدرتهم على التحمل في ظل شح الموارد الاساسية وانقطاع سبل العيش.
واقع مرير يلاحق النازحين في غزة
وكشفت المعطيات الميدانية ان النزوح لم يعد مجرد انتقال جغرافي بل تحول الى رحلة بحث مستمرة عن مأوى بديل في ظل تدمير البنية التحتية. واوضحت العائلات ان اصغر احتياجاتهم اصبحت حلما بعيد المنال في ظل استمرار الازمات التي تنهش ما تبقى من حياتهم اليومية.
