طالبت المقررة الاممية المعنية بحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا البانيزي بضرورة التحرك الفوري لنشر قوة حماية دولية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، مشددة على ان هذا الاجراء بات ضرورة ملحة لوقف الانتهاكات المتصاعدة، واوضحت ان المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية قانونية واخلاقية لإنهاء الاحتلال غير القانوني وذلك استنادا الى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية. واكدت ان الوضع الراهن يتطلب تدخلا خارجيا عاجلا لضمان سلامة المدنيين في ظل تدهور الاوضاع الميدانية بشكل غير مسبوق.

تصاعد وتيرة العنف في الضفة الغربية

وبينت تقارير حديثة ان اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تشهد تصاعدا خطيرا وسط اتهامات متزايدة لجيش الاحتلال بالتقاعس عن حماية المدنيين، واضافت ان هذه الانتهاكات تستمر على الرغم من اعلان بعض المناطق عسكرية مغلقة، مما يعكس فشلا ذريعا في توفير الامن للفلسطينيين في مناطق تواجدهم. واشارت البيانات الى ان حالة الانفلات في الاعتداءات ادت الى خلق واقع امني هش للغاية يهدد حياة الالاف من السكان بشكل يومي.

ارقام قياسية في حصيلة الشهداء

وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تسجيل ارقام قياسية ومفزعة في اعداد الشهداء الفلسطينيين جراء اعتداءات المستوطنين خلال الاشهر الثمانية الاولى من العام الجاري، واوضحت الهيئة ان الحصيلة تجاوزت اجمالي ما تم رصده طوال العام الماضي بنسبة كبيرة تصل الى تسعة وسبعين بالمئة، وشددت على ان هذه الاحصائيات توثق مرحلة دموية جديدة في تاريخ الصراع حيث استشهد عشرات الفلسطينيين في ظل غياب اي رادع حقيقي لهذه الاعتداءات المتكررة.