كشفت السلطات الرياضية في اثيوبيا عن تقديم ملف رسمي للاتحاد الافريقي لكرة القدم من اجل نيل شرف تنظيم نهائيات كاس الامم الافريقية لعام 2028. واكد المسؤولون ان الخطوة تحظى بدعم حكومي كامل من رئيس الوزراء ابي احمد في مسعى لاعادة البطولة الى اديس ابابا بعد غياب طويل استمر لاكثر من خمسة عقود كاملة. وبين الاتحاد الاثيوبي ان الملف يتضمن ضمانات كافية لتلبية المعايير الدولية الصارمة التي يفرضها الكاف لاستضافة الحدث الكروي الاكبر في القارة السمراء.
واضاف القائمون على الملف ان البلاد تمتلك المقومات اللازمة لاحتضان المنتخبات المشاركة رغم التحديات اللوجستية والامنية التي تواجهها بعض الاقاليم الداخلية. واوضح التقرير الفني ان العاصمة اديس ابابا تتميز بموقعها الاستراتيجي وارتفاعها الفريد الذي يجعلها وجهة رياضية عالمية بارزة. وشدد الاتحاد على ان هذه الخطوة تاتي في اطار استراتيجية وطنية لتطوير البنية التحتية الرياضية ورفع مستوى كرة القدم المحلية.
تحديات وطموحات اثيوبيا في استضافة البطولة القارية
واظهرت البيانات الرسمية ان المنتخب الاثيوبي يسعى لاستعادة امجاده السابقة خاصة بعد مشاركته الاخيرة في نسخة الكاميرون. واكد خبراء ان الملف الاثيوبي سيواجه منافسة قوية في ظل التوجهات الجديدة للاتحاد الافريقي بتغيير نظام البطولة لتقام كل اربع سنوات. وبينت المؤشرات ان التحديات الامنية في بعض الاقاليم قد تكون العائق الابرز امام قبول الملف من قبل اللجان المختصة.
واشار المراقبون الى ان القارة الافريقية تشهد تنافسا محموما بين دول مختلفة ترغب في استضافة العرس الافريقي القادم بعد النجاحات التي تحققت في النسخ الاخيرة. واكدت المصادر ان القرار النهائي بشان المستضيف سيعتمد على مدى قدرة اثيوبيا على اقناع لجان التفتيش بجاهزية الملاعب والمرافق الخدمية والامنية. واوضحت التقديرات ان المرحلة المقبلة ستشهد حراكا دبلوماسيا رياضيا مكثفا لضمان كسب اصوات الاتحادات الاعضاء في الكاف.
