أصدر رئيس نادي الوحدات السابق، بشار الحوامدة، توضيحًا عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، حول قضية الديون المستحقة له على نادي الوحدات.

وقال إن له ديونًا مستحقة تقدر بنحو 210 آلاف دينار، فضلًا عن تبرعات مسجلة لدى النادي بقيمة 169 ألف دينار، ودفعات لعقود أو لشراء لاعبين بقيمة 450 ألف دينار.

وأضاف الحوامدة أنه لولا تعنت الإدارة وعدم دفع مستحقاته من المديونية، كما فعلوا مع الرئيس الحالي، لكان هذا الدين مجرد أرقام على الورق.

وتابع: «أنا لا أتأثر بالضغط، بل أخضع للغة المنطق».

وبحسب الحوامدة، فإن مديونية الرئيس السابق التي تخلى عنها لا تتعدى 10% من مديونيته حين استلم الإدارة، وكان الأجدر أن يتم التنازل عن كامل المبلغ، وليس فقط آخر 12 ألف دينار.

وتاليًا بيان الحوامدة:

 

الأخوة و الأصدقاء و الأحبة الشرفاء فقط .

طلبت البارحة صباحا من قسم المحاسبة لدي تقرير الوحدات المالي و كان على النحو التالي:

دين مستحق ٢١٠ الاف دينار

تبرعات مسجلة بالنادي ١٦٩ الف دينار

و الأجمل من ذلك

دفعات عقود لاعبين و شراء لاعبين مثل بوجبا و ابو جاموس و بهاء و فراس و صالح و كزعر و غيرهم الكثير الكثير بقيمة ٤٥٠ الف دينار .

و كل هذه المبالغ موثقة بتقارير مختومة من النادي خصوصا المديونية و التي بها مصالحة قضائية و كذلك التبرعات الرسمية و المبلغ الاخر موثق بشيكات رسمية .

طبعا هذه المبالغ مع كل الاحترام لم يدفعها رؤساء النادي مجتمعين بما فيهم الداعمين السابقين و لغاية هذه اللحظة .

ولولا تعنت الادارة بعدم دفع عضوياتي من المديونية كما فعلوا للرئيس الحالي لكان هذا الدين فقط على الورق.

محاولة بعض الناس الضغط علي لا يجدي ابدا خصوصا ان ماضيهم غير مهني و انا لا اتاثر بالضغط بل اخضع للغة المنطق .

مديونية الرئيس السابق التي تخلى عنها لا تتعدا ال ١٠ بالمية من مديونيته حين استلم الادارة و كان الأجدر أن يتم التنازل عن كل المبلغ لا عن اخر ١٢ الف دينار مع كل الاحترام .

لا يعقل أن تكون مديونتي ٢١٠ الاف و استد ٢٠٠ الف و اسامح بعشرة الاف و اعلن عن التنازل عن مديونيتي!!

لم و لن أقصر مع النادي بالوقت المناسب .

و سيتم التعامل مع الموضوع بشكل رسمي مع أمين السر المحترم في هذا اليوم المبارك .