سقط شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف جوي نفذته مسيرة اسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة اليوم الاربعاء. ونقلت الطواقم الطبية المصابين على وجه السرعة الى مجمع ناصر الطبي لتلقي الاسعافات اللازمة بعد استهداف مباشر لمكان تواجد المدنيين.
واوضحت التقارير الميدانية ان القصف تركز في محيط منطقة الصناعة بمخيم غيث حيث تتكدس اعداد كبيرة من العائلات النازحة التي تبحث عن مأوى آمن وسط ظروف معيشية بالغة الصعوبة. وبينت المصادر الطبية ان الاصابات تراوحت بين خطيرة ومتوسطة مما يرفع من احتمالية ارتفاع اعداد الضحايا في ظل نقص المستلزمات الطبية.
واكدت المعطيات الميدانية ان هذا الهجوم ياتي في وقت تتواصل فيه الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار المعلن مؤخرا. وشدد مراقبون على ان هذه الغارات تاتي رغم الدعوات الدولية المتكررة بضرورة وقف العمليات العسكرية وحماية المدنيين العزل من الاستهداف المباشر.
تداعيات استمرار التصعيد العسكري في غزة
وكشفت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارقام مفزعة جراء استمرار الحرب مؤكدة ان حصيلة الشهداء تجاوزت عشرات الالاف منذ بدء العمليات العسكرية. واضافت الوزارة ان طواقم الاسعاف والدفاع المدني تواجه صعوبات بالغة في الوصول الى العديد من الضحايا الذين لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات نتيجة تواصل الاستهداف.
وبينت الاحصائيات الرسمية ان البنية التحتية المدنية في القطاع تعرضت لدمار واسع النطاق طال معظم المرافق الحيوية مما يجعل تكلفة اعادة الاعمار تقدر بعشرات المليارات من الدولارات. واوضحت التقارير ان الغالبية العظمى من الضحايا هم من فئات الاطفال والنساء الذين دفعوا الثمن الاكبر خلال هذه الفترة.
واشارت البيانات الى ان المستشفيات لا تزال تستقبل المزيد من الشهداء والجرحى بشكل يومي في ظل عجز كامل عن تقديم الخدمات الاساسية نتيجة الحصار المطبق ونقص الوقود والمعدات. واكدت الوزارة ان الوضع الانساني يتدهور بشكل متسارع مع غياب اي افق حقيقي للتهدئة الدائمة في ظل استمرار الضربات المباغتة.
