كشف رئيس الجانب السعودي في مجلس الاعمال الاردني السعودي عبد الرحمن الثبيتي عن توجهات جادة لتحويل الاردن الى مركز لوجستي واقتصادي محوري لمشاريع اعادة الاعمار في المنطقة. واكد ان هذه الخطوة تاتي في اطار تعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين والاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للاردن كبوابة حيوية نحو اسواق اقليمية واعدة. واضاف ان التكامل الاقتصادي بين عمان والرياض يمثل اولوية قصوى في ظل العلاقات التاريخية المتينة التي تربط الطرفين.

واوضح الثبيتي ان الشركات السعودية التي تمتلك خبرات واسعة في قطاعات الانشاءات والحديد والاسمنت والزجاج ستجد في الشركات الاردنية شريكا مثاليا لتنفيذ مشاريع ضخمة في الاقليم. وبين ان مجلس الاعمال يعمل حاليا على اعادة هيكلة لجان العمل لتصبح اكثر مرونة وفاعلية في تذليل العقبات امام المستثمرين. وشدد على ان المرحلة القادمة ستشهد التركيز على مسارات عمل محددة تضمن تحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع.

افاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري

واشار الثبيتي الى وجود تحضيرات جارية لاقامة منتدى اقتصادي مشترك في السعودية يهدف الى استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة امام رجال الاعمال في كلا البلدين. وكشف عن ترقب الاعلان عن حزمة استثمارات جديدة في الفترة المقبلة ستسهم في تعزيز التبادل التجاري وتوسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعات خدمية ولوجستية متنوعة. واكد ان هذه الجهود تاتي بالتوازي مع مساعي غرفة تجارة الاردن لوضع خارطة طريق اقتصادية شاملة للعام الجديد.

وبين رئيس غرفة تجارة الاردن خليل الحاج توفيق ان الاستراتيجية الحالية تهدف الى الانتقال بالعلاقة الاقتصادية من الاستثمارات الفردية الى تأسيس شركات مشتركة قادرة على المنافسة اقليميا. واضاف ان تشكيل اثنتي عشرة لجنة متخصصة ياتي في اطار تعزيز التنسيق المشترك لضمان تنفيذ المشاريع بفاعلية عالية. واكد ان الاردن يمتلك كافة المقومات ليكون مركزا انطلاق للشركات السعودية نحو اسواق العراق وسوريا وغيرها من دول الجوار التي تحتاج الى جهود اعادة الاعمار.