وجهت حركة حماس دعوة عاجلة الى كافة الدول العربية والاسلامية من اجل التحرك الفوري والجاد لمواجهة المخططات التي تروج لها حكومة الاحتلال بشان تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدة ان هذه التوجهات تشكل خطرا وجوديا يهدد مستقبل القضية الفلسطينية برمتها.
وبين الناطق باسم الحركة ان التصريحات الصادرة عن وزراء في حكومة الاحتلال بشان افراغ القطاع من سكانه تمثل تطورا بالغ الخطورة، مشددا على ضرورة اتخاذ مواقف موحدة واجراءات عملية فاعلة تضمن افشال هذه المخططات التي تهدف الى تصفية الوجود الفلسطيني على ارضه.
واشار الى ان الاحتلال لا يزال متمسكا باجندات التهجير التي تتقاطع مع مواقف متطرفة داخل الائتلاف الحكومي، موضحا ان هذه المشاريع تكشف النوايا الحقيقية للاحتلال في فرض واقع جديد يقوم على التطهير العرقي للاراضي الفلسطينية.
مخططات بن غفير وكاتس تثير قلقا اقليميا واسعا
وكشفت التقارير الاخيرة عن طرح وزير الامن القومي الاسرائيلي خطة تهدف الى اخلاء غزة من سكانها ودفعهم نحو الهجرة القسرية الى الخارج، موضحا ان هذا التوجه ياتي في اطار سياسات ممنهجة تتبناها شخصيات بارزة في الحكومة الحالية.
واضافت المصادر ان وزير الدفاع الاسرائيلي اكد بدوره وجود خطط جاهزة لاخراج الفلسطينيين من القطاع باستخدام كافة الوسائل المتاحة بحرا وجوا، زاعما ان هذا الاجراء يمثل الحل الوحيد للوضع في غزة ومطالبا بتحديد وجهات دولية لاستقبال المهجرين.
واكد المراقبون ان هذه الدعوات تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية وقوانين حقوق الانسان، موضحين ان التهجير القسري للمدنيين في الاراضي المحتلة يصنف كجريمة حرب واضحة بموجب اتفاقيات جنيف التي تحرم المساس بحياة المدنيين وتهجيرهم من ديارهم.
