الشريط الإخباري :
روان صفيرة :
في مشهدٍ أردني مهيب يجسّد أسمى معاني المحبة والتآخي والتواصل الاجتماعي، احتشدت جموع غفيرة من أهالي مدينة السلط وأبناء العشائر الأردنية من شمال المملكة إلى جنوبها، للمشاركة في فرحة آل الخشمان بزفاف نجلهم محمد خلدون الخشمان ، وسط أجواء عامرة بالفرح والبهجة، وبحضور الآلاف من الأهل والأصدقاء والوجهاء وأبناء العشائر.
وكانت المناسبة صورةً مشرقةً عن الفرح الأردني الأصيل، حيث توافد المحبون من مختلف مناطق المملكة لمشاركة المهندس خلدون الخشمان، والد العريس وصاحب الفرح، هذه المناسبة الغالية على قلبه، وليقاسموه فرحته بنجله في يومٍ استثنائي سيبقى حاضراً في الذاكرة.
وقد ازدانت المناسبة بأجواء الفرح والدبكات والأهازيج الشعبية، التي صدحت في المكان، وسط مشاركة واسعة من أبناء العشائر الأردنية، في لوحةٍ عكست حجم المحبة والمكانة التي تجمع أبناء المجتمع الأردني، وأكدت أن الأفراح في الأردن ليست فرحة أصحابها فحسب، وإنما فرحة الأهل والأصدقاء والعشيرة وكل من تربطه بهم المحبة والوفاء.
وكان حضور أبناء العشائر الأردنية من مختلف محافظات المملكة لافتاً ومميزاً، حيث اجتمع الجميع حول والد العريس المهندس خلدون الخشمان، ليشاركوه فرحته بابنه، ويقفوا إلى جانبه في هذه المناسبة الغالية، في مشهدٍ يجسد أصالة العلاقات الاجتماعية الأردنية، وروح النخوة والوفاء التي تجمع أبناء هذا الوطن.
كرم الخشمان.. ضيافة تليق بالفرح وأهله
أما آل الخشمان، فقد كانوا على الموعد مع الكرم الأردني الأصيل، فكان الاستقبال يليق بمكانة الضيوف، وكانت حفاوة الترحيب عنواناً بارزاً للمناسبة، فيما جاءت وليمة العشاء الكبيرة شاهدةً على كرمهم وسخائهم وحسن ضيافتهم وإكرامهم لكل من شاركهم هذه الفرحة.
وقد أحسن آل الخشمان استقبال ضيوفهم وأكرموهم، وفتحوا أبوابهم وقلوبهم للجميع، لتكون ضيافتهم وحسن استقبالهم وكرم موائدهم من أروع ما شهدته هذه المناسبة، في صورةٍ تليق بأصالتهم ومكانتهم، وتعكس العادات الأردنية الأصيلة التي توارثها الآباء والأجداد.
لقد كانت ليلةً أردنية بامتياز؛ فرحٌ جمع الآلاف، وعشائر التقت على المحبة، وقلوب اجتمعت لتبارك لوالد العريس فرحته بنجله، في مشهد يؤكد أن الأردن وأهله ما زالوا عنواناً للنخوة والكرم والأصالة والتكافل.
وفي ختام هذه المناسبة المباركة، نتقدم بأجمل آيات التهنئة والتبريك للمهندس خلدون الخشمان ولعائلته الكريمة، وللعروسين محمد وكريمة، سائلين المولى عز وجل أن يبارك لهما، ويبارك عليهما، ويجمع بينهما في خير، وأن يرزقهما حياةً سعيدةً ملؤها المودة والرحمة والهناء.
وألف مبارك لآل الخشمان والزايدة،. دامت دياركم عامرة بالأفراح والمسرات وجعل الله أيامكم كلها أفراحا ومناسبات تجمع الاهل والأحبة على الخير والمحبة
