شهد ريف القنيطرة الشمالي توغلا عسكريا لافتا لقوات الاحتلال الاسرائيلي حيث دخلت اليات ثقيلة ودبابات الى محيط قرية اوفانيا وسط حالة من الترقب الميداني. وكشفت التقارير الميدانية ان القوة المتوغلة ضمت اكثر من خمس دبابات ونحو عشرين مركبة عسكرية محملة بجنود مدججين بالسلاح وسط تحركات مكثفة في المنطقة.

وواصلت تلك القوات تقدمها لتصل الى مشارف قرية عين النورية مقتربة بشكل مباشر من منطقة تل الاحمر الاستراتيجية. وبينت المصادر ان هذه التحركات تأتي في اطار سلسلة من الانتهاكات المستمرة للسيادة السورية وتجاوزات لاتفاق فض الاشتباك المبرم منذ عقود.

واوضحت المتابعات الميدانية ان التصعيد لم يتوقف عند التوغل البري بل امتد ليشمل قصفا مدفعيا طال محيط بلدة بيت جن وقرية عين الشعرة في ريف دمشق. واكدت التقارير ان القذائف سقطت في اراض زراعية دون تسجيل خسائر بشرية حتى الان.

تداعيات التوغل الاسرائيلي وموقف دمشق

واضافت الجهات الرسمية السورية ان دمشق لا تزال تتمسك بمسار الحل الدبلوماسي لإنهاء هذه الاعتداءات المتكررة. وشدد المسؤولون على ضرورة وقف هذه التوغلات والاعتقالات التي تعرقل استقرار المنطقة وتزيد من حدة التوتر.

واظهرت لجنة التحقيق الاممية قلقها البالغ حيال هذه الممارسات التي وصفتها بالانتهاك الصارخ لسلامة الاراضي السورية. واكدت اللجنة في تقريرها ان استمرار هذه الاوضاع غير مقبول ويستوجب تحركا دوليا فوريا لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات التي تهدد الامن الاقليمي.