كشف وزير النقل والعمل نضال القطامين عن توجهات حكومية جديدة تهدف الى معالجة الازمات التي يعاني منها قطاع نقل البضائع في المملكة خلال اجتماع موسع مع ملاك الشاحنات. وركز اللقاء على وضع حلول جذرية للتحديات التي تواجه العاملين في هذا المرفق الحيوي لضمان استمرارية سلاسل التوريد ودعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر. واظهرت النقاشات وجود رغبة حقيقية في تذليل العقبات الادارية والفنية التي تعرقل عمل المشغلين في مختلف المحافظات.

استراتيجية شاملة لدعم قطاع النقل البري

وبين القطامين خلال اللقاء الذي شهد حضور مدير عام هيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة ان الوزارة تضع ملف النقل على راس اولوياتها لتعزيز كفاءة المنظومة اللوجستية. واضاف ان الحكومة تدرس بعناية كافة المطالب التي تقدم بها اصحاب الشاحنات بهدف تحسين بيئة العمل ورفع مستوى التنافسية في هذا القطاع الاستراتيجي. وشدد على ان المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقا اعلى مع الجهات المعنية لضمان تنفيذ الحلول المقترحة على ارض الواقع.

تفعيل الشراكة مع العاملين في النقل

واكد الوزير اهمية الحوار المفتوح مع الفاعلين في الميدان باعتبارهم الشريك الاساسي في تطوير منظومة النقل البري ورفع كفاءتها. واشار الى ان الوزارة حريصة على استمرار التواصل المباشر مع كافة الاطراف للاستماع الى مقترحاتهم التي تسهم في تطوير القطاع وتجاوز الصعوبات الموسمية. واوضح ان الهدف النهائي هو بناء بيئة عمل مستقرة تدعم نمو حركة التجارة وتخدم مصالح جميع العاملين في هذا القطاع الهام.