كشف وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات عن خطوات استراتيجية طموحة لتعزيز البنية التحتية التقنية في الاردن وذلك خلال زيارة ميدانية لمدينة العقبة الرقمية اطلع فيها على حزمة من المشاريع النوعية التي تستهدف قطاعات مراكز البيانات والحوسبة السحابية والامن السيبراني. واوضح الوزير ان المملكة تمتلك مقومات فريدة تجعلها بيئة جاذبة للاستثمارات التكنولوجية العالمية بفضل موقعها الاستراتيجي وكفاءاتها البشرية المتميزة. واكد ان الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص تظل الركيزة الاساسية لتحويل الاردن الى مركز اقليمي رائد في تقديم الخدمات الرقمية المتقدمة.
نقلة نوعية في معالجة البيانات والذكاء الاصطناعي
واستعرض سميرات خلال الجولة منصة كلاستراي المتخصصة في حوسبة الذكاء الاصطناعي والتي تعمل حاليا ضمن مرافق مدينة العقبة الرقمية لتوفير بيئة حاسوبية فائقة التطور. وبين ان هذه المنصة تتيح للجهات الحكومية والخاصة استضافة ومعالجة البيانات محليا مما يعزز السيادة الرقمية ويضمن تقديم الحلول التقنية ضمن اطار آمن وموثوق. واشار الى ان هذه الخطوة تتماشى مع توجهات الحكومة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوطين تطبيقاتها داخل المملكة لدعم مسيرة التحول الرقمي الشامل.
العقبة وجهة استراتيجية للاقتصاد الرقمي
وشدد رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي على الدور المحوري الذي تلعبه المدينة في تعزيز القدرات الوطنية من خلال البنية التحتية المتكاملة التي تديرها كفاءات اردنية متخصصة. واضاف ان احتضان العقبة لمشاريع الذكاء الاصطناعي يعزز من حضورها كوجهة تقنية اقليمية قادرة على استقطاب الاستثمارات التكنولوجية الكبرى. وكشفت الادارة التنفيذية لمدينة العقبة الرقمية عن خطط مستقبلية توسعية تهدف الى رفع كفاءة الخدمات المقدمة وتطوير مراكز البيانات لتلبية الطلب المتزايد على التقنيات الحديثة في المنطقة.
