خاص- حسن صفيره

في طرح مُبّشر يتسم بروح المسؤولية الوطنية، يواصل الرئيس الفخري لنادي الوحدات رجل الأعمال عماد الدميسي، تصريحاته واعلان موقفه تجاه النادي بكثير من نهج الفعل بعد ان أعلن عن مفاجأته التي وعد بها جماهير النادي، والمتمثلة بحافلة حديثة (بولمان)، مخصصة لتنقلات الفريق الأول في مبارياته ونشاطاته الرياضية، في خطوة جديدة تضاف إلى سلسلة مواقفه الداعمة للنادي الأخضر وقد جائت بجهد شخصي وبتبرع من شركة الوالي .

الدميسي الذي حملت اخر تصريحاته القول " أنا كلي لنادي الوحدات ورح اضل اقول ابشروا"، شكّل علامة فارقة حقيقة في ترجمة دور أصحاب رؤوس الأموال في أحقية وضرورة دعم الرياضة الأردنية، ليجيئ دعمه بتوفير الحافلة ليُنهي أزمة ديون النادي المترتبة لشركات النقل، ووقف اي استنزاف مالي قد تتطلبها تنقلات الفريق واعمال النادي، الأمر الذي شكل محطة التفاف لجماهير النادي في موقف جمعي اعتبروا دعم الدميسي رافعة حقيقية لدعم النادي ليتفرغ لمهامه في مواصلة تطوير اداءه وخبراته وحصد البطولات.

مفاجأة الدميسي بتوفير الحافلة  والبالغة قيمتها نحو 150 ألف دينار ، لم تكن المفاجأة الاخيرة التي وعد بها وأوفى، فقد تحدث ايضا في تصريحات جديدة قال بشأنها بأن مشاريع قادمة بمبالغ طائلة سيتم الكشف عن متبرعيها في وقت لاحق ومن ضمنها تبرعه الشخصي، والتي تتجاوز 3  مليون دينار لمشاريع استثمارية ستقام في الفترات القادمة وباسم نادي الوحدات، ما سيحقق امناً ماليا للنادي وتفادي اي مآزق مالية محتملة.

وتأتي هذه الخطوة، امتدادا للدعم الذي قدمه الدميسي للنادي خلال الفترة الماضية، حيث قام بتغطية كلفة خمسة عقود للاعبين محترفين للنادي بقيمة نصف مليون دولار ، بالإضافة لرواتبهم ازاء واقع مالي عصيب لمديونية النادي البالغة اكثر من مليون ونصف مليون دينار.

ما أنجزه عماد الدميسي في فترة وجيزة من دعم سخي، واستقطاب للمحترفين، وحلحلة لملف المستحقات الماليةً المعقدة يستوجب الوقوف عنده، فقد أثبت الرجل عملياً أن دعم نادي الوحدات هو دعم للوطن ولواجهته الرياضية، دعمُ لا يُترجم بالشعارات، بل بالمواقف والأفعال الملموسة على أرض الواقع، والتي تدفع الكرة الأردنية بقوة لا سيما بعد وصولها للعالمية ومشاركة الاردن مونديال كأس العالم 2026.

ما قدمه الدميسي لنادي الوحدات ليست منافسة مع إدارات النادي المتعاقبة  ولا صداماً مع أحد، بل هي دعوة لأصحاب رؤوس الأموال للاقتداء بتجربته، بعد ان ايقن الدميسي وآمن ان نادي الوحدات اليوم يمر بمرحلة تتطلب استثمار كل طاقة محبة للنادي، بدلاً من ترك أو ترحيل الأزمات، ليظل الصرح الأخضر كما يراه الدميسي مَعلماً أردنيا كرويا سيحفر مكانه وموقعه على خارطة المونديالات العالمية القادمة بكل تأكيد.

طروحات الدميسي وتبرعاته المشكور عليه من قلوب كل الوحداتيين لا تكفي ولا تفي بالغرض للوصول للامال المعقودة على النادي والذي يعد الأكبر جماهيرياً على المستوى المحلي والإقليمي وهو كينونة حصدت المئات من الألقاب وحققت الكثير من الإنجازات ومعها لا بد من الغيورين على ديمومة هذا الرمز ومشجعيه من رؤوس الأموال "وما اكثرهم" سواءً في الداخل او الخارج العمل على توجيه الدعم المادي ومساندة عمل الادارة الحالية والرئيس الفخري ان اختلفنا معهم ام اتفقنا فمصلحة النادي فوق كل اعتبار لما يمثله من رمزية وكيان وقبلة تخدم الوطن وقضاياه وفي طليعتها القضية الفلسطينية التي هي في قلب الهاشميين .

عموماً لا بد من القول ان عمل رجل الأعمال عماد الدميسي في الدخول للمعترك الرياضي عبر بوابة الوحدات يسجل له بأحرف من ذهب وسيدون له في صفحات التاريخ ذلك ولعل تصريحاته العفوية لوسائل الإعلام والسوشال ميديا تمثل كم هذا الرجل بسيط ويشبهنا وقد مثلت كلمته الجميلة "ابشروووو" عنوان عريض ولا يخفي الدميسي سراً عندما يقول إنني وما أملك فدائاً للأردن والهاشميين ولمنتخبنا الوطني ولانديتنا الأردنية وللوحدات العشق الأول والأخير .