#الضربةـالسياسيةـالأولى... أم بداية حكاية اسم لم يأتِ من فراغ؟
بعد ظهور محمد دحلان من جديد على الساحة السياسية، يعود السؤال ليس فقط عن الحاضر، بل عن البداية الأولى للحكاية...
فمنذ أن كان شابًا في العشرينيات من عمره، لم يكن اسم محمد دحلان بعيدًا عن ميادين العمل الوطني. خرج من تجربة الاعتقال والسجون الإسرائيلية حاملًا تجربة صنعت الكثير من ملامح شخصيته السياسية والتنظيمية، وعاد إلى الميدان أكثر حضورًا وطموحًا.
في سنوات الشباب الأولى، بدأ يرسم بصماته بين أبناء جيله، من خلال العمل التنظيمي والجماهيري في صفوف الشبيبة الفتحاوية، حتى أصبح اسمه حاضرًا بين الكوادر الشابة في قطاع غزة.
ثم جاءت الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987...
وهنا بدأت مرحلة جديدة في مسيرة ذلك الشاب القادم من المخيم والسجن والعمل التنظيمي. مرحلة تحوّل فيها الاسم من إطار شبابي إلى حضور أوسع في المشهد الوطني الفلسطيني.
عقدان من العمر تقريبًا كانت كافية ليبدأ الحكاية... لكن العقود التي تلت أثبتت أن بعض الأسماء لا تصنعها المناصب، بل تصنعها التجارب والميدان والقدرة على البقاء حاضرًا في أصعب المراحل.
واليوم، مع عودة اسم محمد دحلان بقوة إلى النقاش السياسي، ربما يكون السؤال الأهم:
هل عاد الرجل إلى المشهد من جديد... أم أن اسمه لم يغادر المشهد أصلًا؟ 😏🔥🇵🇸
#القلم يناضل
#التجارب تناضل
#الحكنة تناضل
#الشخصية تناضل#الزعرنة أيضٱ تناضل وأقوة من السلاح 
مستحيل أي شخصية فلسطينية تستطيع أن تخرج خائن مهما كان السبب أو النفوز 
لكن هنا تبدأ الحكاية التي تستحق التوقف...
ففي السياسة الفلسطينية، هناك شيء أقوى من المنصب، وأحيانًا أقوى من السلاح نفسه:
القلم يناضل...
التجارب تناضل...
الحِنكة تناضل...
الشخصية تناضل...
وحتى "الزعرنة" — إن أردت تسميتها كذلك — لها أدواتها وحساباتها.

عن صفحة محمد بكر نويجع