شهد مسرح الاوديون التاريخي في العاصمة عمان امسية ثقافية استثنائية احتفالا بذكرى استقلال المكسيك حيث امتزجت الالحان اللاتينية بالتاريخ العريق في حدث وطني جمع نخبة من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية. وقدمت الفنانة ماريا لويزا تاميز وعازف البيانو ارماندو ميرينو عرضا موسيقيا رفيع المستوى عكس جانبا من الفنون المكسيكية الاصيلة وسط تفاعل كبير من الحضور الذي ضم عددا من الاميرات والمسؤولين الحكوميين. واكد السفير المكسيكي لدى الاردن خاكوب برادو خلال الحفل على عمق الروابط التي تجمع بلاده مع الاردن مشيرا الى ان هذه المناسبة تمثل محطة سنوية لتجديد اواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين.
مراسم صرخة الاستقلال في قلب العاصمة
وبين السفير خلال مراسم صرخة الاستقلال التقليدية اهمية هذا الحدث الذي يجسد نضال الشعب المكسيكي نحو الحرية والسيادة الوطنية. واضاف ان مشاركة اطفال الجالية المكسيكية في تقديم العلم خلال المراسم تعكس حرص الاجيال الناشئة على التمسك بجذورهم وهويتهم الوطنية مهما ابتعدوا عن ارض الوطن. واوضح ان هذه الاحتفالات تقام بشكل متزامن في كافة البعثات الدبلوماسية المكسيكية حول العالم لتخليد ذكرى نداء الاستقلال التاريخي الذي اطلقه الاب ميغيل ايدالغو عام 1810.
تاريخ من النضال والحرية
وكشفت الفعاليات عن مدى الترابط بين المكسيكيين في الخارج حيث يحرص الجميع على احياء هذه اللحظة الفارقة في تاريخ بلادهم. واشار الحضور الى ان الاحتفال في الاردن يحمل طابعا خاصا يعكس التقدير المتبادل بين الثقافتين المكسيكية والاردنية. واظهرت الامسية نجاح السفارة في تقديم صورة حية ومشرقة عن التراث المكسيكي الغني امام جمهور متنوع من الدبلوماسيين والاكاديميين والاعلاميين.
