شارك مدير التربية والتعليم للواء الجامعة، الدكتور مازن الهديرس ، في حملة النظافة التي نفذتها متصرفية لواء الجامعة في منتزه الأمير حمزة بمنطقة شفا بدران، بمشاركة طلبة مدرستي ياجوز الثانوية للبنين والإبداع التربوي، وعدد من المؤسسات الرسمية والأمنية والمجتمعية، وبحضور وبرعاية متصرف لواء الجامعة الدكتور صخر المور الهقيش، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي، وترسيخ ثقافة النظافة والمحافظة على البيئة والمرافق العامة.

وأكد متصرف لواء الجامعة الدكتور الهقيش أن تنفيذ هذه المبادرات يأتي انطلاقًا من أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، وترجمة المسؤولية المشتركة تجاه البيئة إلى أعمال ميدانية ملموسة تسهم في تحسين الواقع البيئي، وترسيخ السلوكيات الإيجابية لدى أفراد المجتمع.

وأشار الهقيش إلى حرص متصرفية لواء الجامعة على دعم المبادرات والأنشطة التي تجمع مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين الأجهزة الرسمية والمؤسسات التربوية والأمنية والبيئية والمجتمع المحلي، يمثل نموذجًا فاعلًا في خدمة المجتمع، وتعزيز جودة البيئة المحيطة.

من جانبه، أكد مدير التربية والتعليم للواء الجامعة الدكتور الهديرس أن إشراك الطلبة في حملات النظافة والعمل التطوعي يحمل رسالة تربوية تتجاوز الجانب البيئي، لما يسهم به في غرس قيم الانتماء والمسؤولية والتعاون والعمل الجماعي، وتعزيز شعور الطلبة بأن المحافظة على البيئة والمرافق العامة مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا وممارسة وسلوكًا يوميًا.

وأشار الهديرس إلى أن مشاركة الطلبة في مثل هذه الأنشطة تشكل جانبًا مهمًا في بناء شخصية الطالب المتوازنة، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية لديه، مؤكدًا دعم مديرية التربية والتعليم للمبادرات والأنشطة التي تسهم في توفير بيئة مدرسية ومجتمعية نظيفة وآمنة ومحفزة على التعلم والعطاء.

وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه الحملات والمبادرات، وتوسيع نطاق الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، بما يسهم في استدامة الوعي البيئي، وتحويل المحافظة على النظافة وصون المرافق العامة إلى ثقافة راسخة وسلوك يومي لدى الطلبة وأفراد المجتمع.

وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المشتركة لتعزيز دور المؤسسات الرسمية والتربوية في خدمة المجتمع، وإتاحة المجال أمام الطلبة للمشاركة الفاعلة في الأنشطة المجتمعية والتطوعية، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بأهمية المحافظة على البيئة والممتلكات العامة، وأكثر التزامًا بقيم المسؤولية والانتماء والعمل الجماعي.