أكد رئيس لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية الدكتور مؤيد العلاونة، ضرورة أن يواكب قطاع ريادة الاعمال التطورات العالمية بخاصة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي.
واضاف خلال لقاء اللجنة اليوم الاثنين بمختصين وممثلين عن شركات تقنية، بحضور النائب حامد الرحامنة أن من الاهمية تعزيز البرامج المناسبة الهادفة لصالح احتضان وتوظيف خريجي التخصصات التقنية عبر شركات التنمية المستدامة وحاضنات الاعمال.
و زاد أن تأكيد اللجنة تجاه النهوض بقطاع الاعمال بما يواكب التطورات التقنية يأتي منسجماً مع التوجيهات الملكية التي أكدها جلالة الملك عبد الله الثاني خلال عديد من الفعاليات الداخلية و الدولية ذات العلاقة و آخرها خطابه أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي حمل رؤية واضحة قابلة للبناء خلال عديد من المجالات، لافتاً إلى تأكيدات جلالته، بأن الأردن رغم الظروف الإقليمية الصعبة، يواصل بناء اقتصاده وتعزيز قدراته في مجالات التكنولوجيا والابتكار والريادة، وتوسيع شراكاته الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية، انطلاقاً من رؤية وطنية تعتبر الاستقرار شرطاً أساسياً للتنمية وفرص العمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
و قال العلاونة بتأكيده على العناوين الرئيسة لخطاب جلالة الملك بأن الخطاب جاء استثنائياً قوياً وشجاعاً ،سياسياً واقتصادياً، وأن خطاب جلالته كان رقمياً بامتياز و ظاهرة غير مسبوقة بالاشارة الى عدد من دخل و تواجد على منصات البحث الرقمية لمتابعة الخطاب متجاوزة الأعداد وفق المختصين و الجهات المعنية أرقام غير مسبوقة.
و أكد العلاونة على الجهود و المبادرات التي انجزها سمو الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد بهذا الشأن .
بدوره قال النائب حامد الرحامنة، ان اللجنة تسعى لتأهيل الشباب وتذليل الصعوبات التي تواجههم ما يعزز بيئة ناجعة تسهم بتقليص مشكلتي الفقر و البطالة .
وزاد ان اللجنة النيابية ستسعى خلال دورها التشريعي و الرقابي المناط بها حيال كافة الاتجاهات التطويرية و المنظورة مستقبلاً .
من جهته قال المختص بريادة الاعمال في جامعة جرش حسام القضاة، ان قطاع الريادة والابتكار بحاجة لتعديلات تشريعية ومنح التسهيلات لمنشئي شركات ريادة الاعمال فضلا عن حاجته للدعم والتمويل .
و دعا لانشاء منصة وطنية للشركات والمستفيدين من الريادة وحاضنات الاعمال، مشيراً الى أن الجامعة بصدد إطلاق منصة افتراضية كأول منصة في الوطن العربي، ولفت لضرورة تذليل التحديات التي تواجه ريادة الاعمال.
من جانبهم قال المختصون بريادة الاعمال، والممثلين عن شركات تكنولوجيا المعلومات، أن
دورهم يتمثل بتدريب خريجي تخصصات ريادة الاعمال وتشبيكهم بسوق العمل .
من جهتهم قال طلبة مدرسة اليرموك النموذجية الحضور أن مبادرتهم تسعى لدمج اليافعين
في المجتمع حول ريادة الاعمال وتعزيز مشاركتهم بمسابقات عالمية حول ريادة الاعمال.
وأشاروا الى أن دورهم تكاملي للجهات الحكومية والخاصة وليست تنافسية.
