بسم الله الرحمن الرحيم

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى قبيلة عباد إلى أبناء الوطن وأبناء القبيلة وأهلها وذويها، فقيدها الاخ الكبير والصديق العزيز  ، القائد والشيخ والمعلم، 

الباشا محمد موسى العبادي

الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة حافلة بالعطاء، والقيادة، وخدمة الوطن، وتعليم الأجيال، تاركاً وراءه سيرةً عطرةً وذكراً طيباً ومآثر ستبقى حاضرة في وجدان من عرفه وعاشره وتعلّم منه.

كان الفقيد، رحمه الله، واحداً من الرجال الذين جمعوا بين هيبة القائد، وحكمة الشيخ، ورسالة المعلم؛ فكان في موقع المسؤولية مثالاً للانضباط والالتزام، وفي مجتمعه صاحب رأي وموقف، وبين أهله ورفاقه عنواناً للكرم والمروءة وحسن الخلق.

إن رحيل الرجال الكبار لا يكون فقداً لعائلاتهم وحدها، بل هو فقدٌ للقبيلة والوطن، لأنهم يتركون فراغاً لا تملؤه الكلمات، وإرثاً من القيم والمواقف تبقى الأجيال تستذكره وتستمد منه العبرة.

وإذ تنعى قبيلة عباد فقيدها الكبير، فإنها تتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى آل عباد والشعب الاردني الكرام، وأبناء الفقيد وإخوانه وأهله وذويه ومحبيه ورفاق دربه، سائلين الله تعالى أن يربط على قلوبهم، وأن يلهمهم الصبر والسلوان.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه في خدمة وطنه وأهله في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن علمه وقيادته وعطائه خير الجزاء.

رحم الله الباشا  محمد موسى العبادي، رحمةً واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.

أسرة الشريط الإخباري ممثلة برئيس التحرير الصحفي حسن صفيره والكوادر الفنية والتحريرية والهندسية تشارك قبيلة عباد بشكل عام والله صالح الشراب العبادي على وجه الخصوص مصابهم الجلل وتدعو الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله وأحبته جميل الصبر وحُسن العزاء 

إنا لله وإنا إليه راجعون.