شهدت مدينة غزة ليلة دامية اثر غارة جوية نفذها الطيران الحربي استهدفت مبنى سكنيا في المنطقة الغربية من القطاع. وكشفت تقارير اعلامية ان العملية كانت تستهدف القيادي البارز في حركة حماس علي العامودي. بينما لم يصدر حتى الان اي تعليق رسمي من الجيش الاسرائيلي حول تفاصيل العملية او نتائجها الميدانية.
واوضحت مصادر محلية فلسطينية ان القصف اسفر عن وقوع ضحايا مدنيين في صفوف المواطنين الذين كانوا متواجدين في محيط المبنى المستهدف. واضافت المصادر ان حصيلة الضحايا بلغت خمسة اشخاص بينهم ام وابنتها وشاب وامرأتان اخريان. في حين لا تزال عمليات البحث تحت الانقاض جارية لانتشال اي عالقين.
واكدت تقارير استخباراتية ان علي العامودي يشغل حاليا منصب المسؤول السياسي الاعلى في حركة حماس داخل قطاع غزة بشكل فعلي. واشارت هذه التقارير الى ان اسمه تصدر واجهات الاعلام الاسرائيلي فور وقوع الغارة. بينما لم يتم ادراج اسمه ضمن قائمة القتلى المعلن عنها حتى هذه اللحظة.
تطورات الاوضاع الميدانية في قطاع غزة
وبينت التحليلات العسكرية ان اسرائيل لا تزال تعكف على تقييم نتائج الغارة الجوية التي هزت غرب المدينة. واضافت ان المشهد الميداني يتسم بالضبابية حول مصير القيادي المستهدف. وسط تضارب الانباء بين الروايات المتداولة حول نجاح العملية او فشلها.
وشدد مراقبون على ان وتيرة العمليات التي تستهدف قيادات الصف الاول في القطاع تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الفترة الاخيرة. واظهرت المعطيات الميدانية ان المدنيين يدفعون ضريبة هذه الاستهدافات المتكررة. حيث وثقت جهات طبية ارتفاعا في اعداد الضحايا نتيجة الضربات الجوية المكثفة.
وذكرت مصادر طبية ان الطواقم الاسعافية واجهت صعوبات بالغة في الوصول الى مكان القصف بسبب استمرار التحليق المكثف للطائرات. واكدت ان الوضع الانساني في المنطقة يزداد سوءا مع توسع دائرة الاستهدافات التي تطال مناطق مكتظة بالسكان.
