شهدت الاسواق المالية في منطقة الخليج تراجعا ملحوظا في مستهل تعاملات اليوم الاحد، حيث سيطرت حالة من الحذر والترقب على قرارات المستثمرين نتيجة تصاعد حدة التوترات الامنية في المنطقة، مما القى بظلاله على مؤشرات التداول الرئيسية في مختلف البورصات العربية.

واظهرت بيانات التداول انخفاض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة تجاوزت واحد بالمئة، وجاء ذلك بضغط مباشر من تراجع اسهم كبرى الشركات القيادية وفي مقدمتها سهم شركة ارامكو الذي سجل هبوطا لافتا في قيمته السوقية خلال الساعات الاولى من الجلسة.

واضاف المحللون ان هذا التوجه البيعي يعكس قلق الاوساط الاستثمارية من التطورات الميدانية الاخيرة، وهو ما دفع المتعاملين الى تفضيل التريث وتقليص مراكزهم المالية خوفا من اي تداعيات سلبية قد تؤثر على استقرار الاسواق في الفترة القادمة.

تاثيرات التوترات الاقليمية على الاسواق الخليجية

وبينت حركة التداولات في قطر تراجعا في المؤشر العام للبورصة بنسبة طفيفة، وسط انخفاض في اسهم القطاع المصرفي وعلى راسها سهم بنك قطر الوطني الذي يعد من اكبر المؤسسات المالية في المنطقة، مما يشير الى ان حالة عدم اليقين لا تقتصر على سوق بعينها بل تمتد لتشمل القطاعات الحيوية كافة.

واكد الخبراء ان معنويات المتداولين لا تزال رهينة بالاحداث الامنية المتلاحقة، مشيرين الى ان الايام المقبلة قد تشهد تقلبات مستمرة في اسعار الاسهم ما لم تظهر بوادر تهدئة تخفف من حدة الضغوط على المؤشرات الخليجية التي تحاول التماسك امام هذه الضغوط المتزايدة.