شهد العاصمة عمان حراكا سياحيا لافتا تمثل في اجتماع موسع ضم ممثلين عن قطاع الفنادق والسياحة الاردني ونظرائهم من سوريا لبحث افاق التعاون المشترك وتطوير برامج سياحية عابرة للحدود تهدف الى تنشيط الحركة بين البلدين الشقيقين.
واكد حسين هلالات رئيس جمعية الفنادق الاردنية خلال اللقاء على اهمية الانتقال بالعلاقات السياحية الى مرحلة التنفيذ الفعلي عبر تسويق البلدين كوجهة سياحية متكاملة قادرة على جذب السياح من مختلف الاسواق الاقليمية والدولية.
وبين المجتمعون ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود لتبادل الخبرات الفنية في ادارة المنشات السياحية وتدريب الكوادر البشرية السورية للاستفادة من التجربة الاردنية الرائدة في هذا المجال.
تسهيلات استثنائية للفعاليات والمناسبات السورية
وكشفت النقاشات عن توجه جاد لوضع آليات عملية وميسرة تهدف الى تسهيل اقامة الاعراس والفعاليات السورية داخل الاراضي الاردنية عبر اختصار اجراءات الحصول على التاشيرات وتذليل العقبات الحدودية امام الضيوف.
واضاف المشاركون ان هذا التوجه يمثل فرصة استثمارية واعدة لقطاع الفنادق والخدمات الاردني الذي يمتلك البنية التحتية اللازمة لاستضافة هذه المناسبات الكبرى بكفاءة عالية.
وشدد المجتمعون على ضرورة تنظيم رحلات تعريفية متبادلة لوكلاء السياحة والسفر للتعريف بالمنتجات والمقومات السياحية الفريدة في كل من الاردن وسوريا وفتح قنوات تواصل مباشرة بين الشركات السياحية لتعزيز الشراكات.
مستقبل الشراكة السياحية بين عمان ودمشق
واوضح الجانبان ان تطوير التعاون السياحي لا يقتصر فقط على الجانب الترفيهي بل يمتد ليشمل بناء منظومة سياحية مستدامة تخدم المصالح المشتركة وتضع البلدين في مكانة متميزة على خارطة السياحة العالمية.
واظهر اللقاء توافقا كبيرا على اهمية تسريع وتيرة العمل لايجاد حلول جذرية للتحديات التي تواجه حركة المسافرين لضمان تدفق سياحي مستمر يعزز النمو الاقتصادي في كلا البلدين.
واكد الحضور في ختام الاجتماع ان هذه الخطوات تمثل بداية لمرحلة جديدة من التنسيق المشترك الذي من شانه ان يفتح افاقا واسعة للتعاون الاقتصادي والسياحي في المستقبل القريب.
