كشفت السلطة القضائية في ايران عن لقاء جمع بين المرشد الايراني مجتبى خامنئي ورئيس القضاء غلام حسين محسني اجئي في خطوة تاتي ضمن سلسلة تحركات سياسية محدودة للمرشد الجديد. واوضحت الوكالة الرسمية للسلطة القضائية ان المباحثات ركزت بشكل اساسي على ملفات مكافحة الفساد وحماية الحقوق العامة اضافة الى مناقشة سبل التعويض عن الاضرار المادية والمعنوية الناتجة عن العمليات العسكرية الاخيرة ضد البلاد. وبين المصدر ذاته ان هذا الاجتماع جاء بعد ايام قليلة من لقاء مشابه جمع خامنئي برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وسط تكتم شديد حول مكان وزمان هذه اللقاءات.
غموض يحيط بحضور المرشد الجديد
واكدت التقارير الاعلامية ان اللقاءات التي يجريها مجتبى خامنئي تظل محاطة بستار من السرية حيث لم يتم نشر اي صور او تسجيلات توثق تلك الاجتماعات منذ توليه منصبه في مارس الماضي. واضافت المصادر ان هذا النمط من التواصل يثير تساؤلات مستمرة حول الحالة الصحية للمرشد خاصة في ظل تقارير سابقة تحدثت عن اصابته في الهجمات التي استهدفت والده الراحل. وشدد مراقبون على ان غياب الظهور العلني المباشر يدعم فرضية وجود قيود امنية مشددة تمنع الكشف عن تفاصيل موقعه او حالته الجسدية.
تحديات الادارة والوضع الميداني
واظهرت المعلومات المتوفرة ان المرشد الجديد يواصل ممارسة مهامه عبر تفويض صلاحيات واسعة لكبار المسؤولين في الدولة في ظل صعوبات التواصل التي اشار اليها مسؤولون ايرانيون في وقت سابق. واضافت التقارير ان التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها البلاد كانت حاضرة في النقاشات الاخيرة مع اركان النظام. وبينت السلطات ان استمرار محدودية الظهور ياتي لاعتبارات امنية بحتة تهدف لحماية القيادة من التهديدات الخارجية في مرحلة دقيقة تمر بها ايران.
