تلقى الملك عبد الله الثاني اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطوة تعكس عمق العلاقات الاخوية بين البلدين، حيث جاء هذا التواصل في اطار التضامن الكامل مع الاردن في اعقاب الهجوم الذي استهدف منطقة الكرك يوم امس الجمعة.

واكد الرئيس الفلسطيني خلال المكالمة وقوف القيادة والشعب الفلسطيني الى جانب الاردن في مواجهة كافة التحديات الامنية، معبرا عن خالص تعازيه للقيادة الاردنية ولعائلات الضحايا الذين سقطوا جراء هذا الحادث الاليم، ومشددا على تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وبين الطرفان خلال الحديث ضرورة تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة، حيث استعرض الرئيس الفلسطيني الموقف العام في الاراضي المحتلة والاوضاع الراهنة في القدس والخليل.

التنسيق السياسي وتداعيات التصعيد الاقليمي

واوضح الرئيس الفلسطيني ان المرحلة الحالية تتطلب تحركا دوليا فاعلا لوقف التصعيد الذي تمارسه السلطات الاسرائيلية في الضفة الغربية، مشيرا الى اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لضمان حماية المدنيين والحفاظ على المقدسات في القدس الشريف.

واضاف الملك عبد الله الثاني ان الاردن سيواصل دوره التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدا ان امن الاردن واستقراره جزء لا يتجزا من الامن القومي العربي، وان التحديات التي تمر بها المنطقة تستوجب تكاتف الجهود العربية لضمان مستقبل افضل للشعوب.

واختتم الجانبان الاتصال بالتأكيد على استمرار التشاور الوثيق حول كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح العليا للشعبين الشقيقين ويحقق تطلعاتهما في الامن والاستقرار والازدهار.