شهدت العاصمة دمشق اليوم اجتماعا رفيع المستوى جمع مسؤولين سوريين مع قيادة بعثة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك المعروفة باسم اندوف لبحث اليات العمل المشترك في المرحلة الراهنة. وناقش الجانبان سبل تعزيز التنسيق الميداني والاداري بما يضمن تنفيذ المهام الموكلة للبعثة الاممية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وكشفت مصادر مطلعة ان اللقاء تركز حول ضرورة تفعيل قنوات التواصل لضمان رصد دقيق للواقع الميداني في المناطق الحدودية.

واكد الجانب السوري خلال الاجتماع اهمية الدور الذي تلعبه البعثة في توثيق الانتهاكات التي تطال اتفاق فض الاشتباك. وبين المسؤولون السوريون ان هذه الخطوات تهدف الى دعم استقرار المنطقة ومنع التصعيد الذي تفرضه الخروقات المتكررة من قبل الطرف الاخر. واوضح المجتمعون ان التعاون الوثيق بين دمشق والبعثة يعد ركيزة اساسية لضمان الامتثال للقرارات الدولية المتعلقة بامن الحدود.

تعزيز الرقابة الاممية في ظل التوترات الميدانية

وشددت الاطراف المشاركة على ضرورة ان تضطلع بعثة اندوف بمسؤولياتها الكاملة في رصد التوغلات والاعتداءات التي تؤثر على المدنيين في الجنوب السوري. واضاف البيان ان سوريا تواصل مطالبتها المجتمع الدولي بوضع حد للانتهاكات التي تعيق عمل القوات الاممية وتزيد من تعقيد المشهد الميداني. واظهرت النقاشات توافقا على اهمية رفع التقارير الدورية التي توثق الحقائق على الارض لضمان المساءلة القانونية.

وتابعت دمشق التاكيد على ان جميع الاجراءات التي يتخذها الاحتلال في المنطقة تعتبر باطلة ولا تستند الى اي غطاء قانوني دولي. واشارت الى ان وجود قوات الامم المتحدة يجب ان يقترن بجهود دولية ضاغطة لضمان انسحاب القوات المعتدية واحترام السيادة الوطنية. واختتم اللقاء بالاتفاق على استمرار قنوات التنسيق لضمان سرعة الاستجابة لاي مستجدات قد تطرا على خط فض الاشتباك.