اعلنت مديرية الامن العام عن انطلاق فعاليات الحملة الوطنية الشاملة للتدقيق على جاهزية المركبات الفنية تزامنا مع اقتراب فصل الشتاء لضمان سلامة مستخدمي الطريق والحد من الحوادث المرورية المحتملة. وتهدف هذه المبادرة التي تحمل شعار مركبات اكثر جاهزية طرق اكثر امانا الى رفع الوعي لدى السائقين بضرورة الصيانة الدورية لمركباتهم قبل تقلبات الطقس.

واوضحت المديرية ان الكوادر الفنية المختصة بدات بالفعل تنفيذ عمليات الفحص الميداني عبر الادارات المرورية والادارة الملكية لحماية البيئة وبمساندة طواقم الصيانة المتخصصة. واكدت ان الهدف الاساسي هو التاكد من ان المركبات قادرة على المسير في الظروف الجوية الصعبة دون ان تشكل خطرا على سائقيها او الركاب او باقي المركبات على الطرقات.

وكشفت الجهات المعنية عن اعتماد نهج وقائي وتوعوي في هذه الحملة حيث سيتم منح المخالفين اشعارات تصويب اوضاع بدلا من تحرير المخالفات الفورية. وبينت ان مالك المركبة سيمنح مهلة زمنية تصل الى اسبوع واحد لاصلاح الاعطال الفنية التي يتم رصدها خلال عمليات التدقيق الميداني لضمان استيفاء شروط السلامة العامة.

اجراءات فنية لتعزيز السلامة المرورية

وتشمل عمليات التدقيق الفني فحصا دقيقا لعناصر السلامة الاساسية في المركبة بما في ذلك حالة الاطارات ونظام الانارة والزجاج ومساحات المطر ونظام التدفئة في المركبات العمومية. واضافت ان هذه الاجراءات تاتي لتغطية كافة الجوانب التي قد تؤثر على كفاءة المركبة اثناء القيادة في اجواء الشتاء الماطرة او الباردة.

وذكرت المديرية انه تم توفير مسارات فحص فني سريع امام اقسام السير ومراكز الترخيص في مختلف المحافظات لتسهيل العملية على المواطنين. واوضحت ان هذه الخطوة تهدف الى تشجيع السائقين على المبادرة بفحص مركباتهم طوعيا دون انتظار حملات التفتيش المفاجئة لضمان اعلى درجات الجاهزية.

وشددت المديرية على ان السلامة المرورية مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجهود بين الاجهزة الامنية والمواطنين والشركات المشغلة للاساطيل. واكدت في ختام توجيهاتها ان الوصول الى طرق اكثر امانا لا يتحقق الا بوجود مركبة خالية من الاعطال الفنية وسائق واع يدرك اهمية الصيانة الوقائية المستمرة.