كشفت نتائج استطلاع حديث للراي اجرته الجامعة الاردنية عن مستويات عالية من الثقة الشعبية تجاه مشروع الناقل الوطني للمياه حيث ابدى 91 بالمئة من المواطنين تفاؤلهم بقدرة هذا المشروع الاستراتيجي على حل ازمة المياه المزمنة في البلاد. واظهرت البيانات ان هذا التفاؤل ياتي في وقت تسعى فيه الحكومة لتعزيز البنية التحتية المائية وتامين مصادر مستدامة للمواطنين وهو ما يعكس قناعة عامة بجدوى الخطط الحكومية الحالية.
وبينت الدراسة ان هناك تفاوتا ملحوظا في مستوى الوعي بتفاصيل المشروع بين العينة الوطنية وقادة الراي حيث بلغت نسبة المعرفة بالمشروع لدى قادة الراي 84 بالمئة بينما سجلت النسبة لدى العينة الوطنية 32 بالمئة وهو ما يشير الى ضرورة تكثيف الجهود الاعلامية لتعريف الجمهور بابعاد هذا الملف الحيوي. واوضحت الارقام ان اكثر من نصف المستجيبين اكدوا استقرار وصول المياه اليهم دون انقطاع وهو مؤشر ايجابي على استمرارية الخدمات المقدمة للمنازل.
واكدت النتائج ان التحول الرقمي يسير بخطوات ثابتة حيث نجح 74 بالمئة من المواطنين في تفعيل الهوية الرقمية عبر تطبيق سند. واضاف المشاركون في الاستطلاع ان هذه الخدمات الرقمية ساهمت بشكل كبير في اختصار الوقت والجهد وتجاوز روتين مراجعة الدوائر الحكومية التقليدية مما يعزز من كفاءة الاداء العام.
قفزة نوعية في الخدمات الحكومية الرقمية
واشار الاستطلاع الى ان مراكز الخدمات الحكومية الشاملة تحظى برضا واسع حيث زارها نحو 55 بالمئة من العينة الوطنية. واكدت التقييمات ان 80 بالمئة من الزوار راضون تماما عن سرعة انجاز المعاملات داخل هذه المراكز مما يعكس نجاح سياسة التطوير الاداري التي تتبناها الدولة في تبسيط الاجراءات للمراجعين.
وكشفت البيانات المتعلقة بالناطق الرقمي فرح ان هناك وعيا متزايدا بهذه التقنية الحديثة رغم تباين الاراء حولها. واوضحت النتائج ان نسبة كبيرة من المستجيبين لا تزال تفضل التعامل مع الناطق البشري رغم اعتبارهم فكرة الناطق الرقمي خطوة ريادية نحو المستقبل الرقمي للاردن.
وشدد المستجيبون على تطلعهم لتطوير قدرات الناطق الرقمي ليكون اكثر فاعلية في تقديم الخدمات الحكومية المباشرة والرد الفوري على استفسارات المواطنين. واضافت النتائج ان منصات التواصل الاجتماعي شكلت المصدر الرئيسي لمعرفة الجمهور بهذه التطورات التقنية مما يفتح الباب امام فرص جديدة لتعزيز التواصل بين الحكومة والمواطنين.
