قُتل شخصان على الأقل وأصيب العشرات، السبت، في هجوم نُسب إلى الحوثيين استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض حيث عُلّقت العمليات التشغيلية، وفق مصادر طبية ودبلوماسية.
وأعلنت السلطات السعودية السبت تعليق العمليات التشغيلية في مطار الرياض بعد تعرّضه "لاعتداء" أسفر عن وقوع إصابات، بينما أكد مصدر دبلوماسي أن الحوثيين أطلقوا صاروخا أصاب مطار العاصمة.
وأفادت مصادر طبية باستدعاء أطباء إلى المستشفيات للتعامل مع "حالة طوارئ خطيرة"، مع الحديث عن إصابة "العشرات" بينهم حالات حرجة. وحثت سفارات موظفيها على تجنب استخدام المطار لأسبوع، بحسب دبلوماسي غربي.
وقُتل شخصان على الأقل في الهجوم على ما أفاد مصدر طبي، محددا هوية إحدى الضحيتين بأنها مضيفة طيران مصرية تعمل لدى شركة طيران سعودية.
وقال المصدر الذي يعمل في مستشفى بالرياض نُقل إليه الضحايا، إنّ القتيل الثاني فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية.
وأكد مصدر مطّلع على المسألة، طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول الحديث للإعلام، مقتل الشخصين وجنسيتيهما.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني "تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء عصر اليوم السبت... وذلك في ظل استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة، وقد نتج عن الاعتداء عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها".
أضافت "تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق".
وتشهد الرياض في الآونة الأخيرة هجمات بوتيرة لم تعهدها منذ أعوام طويلة. كما أنها غير مسبوقة منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في شباط.
وأثار الاعتداء حالا من الطوارئ الصحية في العاصمة السعودية.
وقال مصدر طبي "يتم استدعاء أطباء الطوارئ إلى المستشفيات في أنحاء الرياض... تم إبلاغنا بأننا نتعامل مع حالة طوارئ خطيرة". أضاف "يتم نقل المصابين إلى مستشفيات في أنحاء الرياض، وكثير منهم في حالات حرجة".
وقال طبيبان إنّ عددا من المعتمرين من بين المصابين.
وكان مصدر طبي آخر أفاد في وقت سابق بأنّ "عشرات الأشخاص، معظمهم سعوديون، أصيبوا... هناك خمسة على الأقل من المصابين، جميعهم سعوديون، في العناية الفائقة"، مشيرا الى أن بعض الجرحى نقلوا على متن طائرات مروحية.
