غادر الملك عبد الله الثاني ارض الوطن اليوم في مستهل جولة خارجية تشمل ماليزيا واستراليا بهدف تعزيز اطر التعاون المشترك وفتح افاق جديدة للشراكات الاستراتيجية بين الاردن وهاتين الدولتين. وتاتي هذه الزيارات في توقيت حيوي لتبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المتبادل وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات الحيوية.

واكدت المصادر ان الزيارة الى كوالالمبور ستشهد مباحثات مكثفة بين الملك وملك ماليزيا السلطان ابراهيم بن السلطان اسكندر، اضافة الى لقاء مرتقب مع رئيس الوزراء انور ابراهيم لبحث سبل توطيد الروابط الاقتصادية والسياسية بين البلدين وتنسيق المواقف تجاه الملفات الاقليمية والدولية.

وبينت التحركات الرسمية ان المحطة الثانية ستكون في العاصمة الاسترالية كانبرا، حيث من المقرر ان يجري الملك لقاءات موسعة مع الحاكمة العامة سام موستين ورئيس الوزراء انتوني البانيزي، الى جانب عدد من كبار المسؤولين في الحكومة والبرلمان لتعزيز التعاون الثنائي.

تطورات المشهد السياسي وتولي ولي العهد مهام نائب الملك

وكشفت الترتيبات الدستورية انه قد ادى سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد اليمين الدستورية نائبا للملك بحضور هيئة الوزارة، وذلك لضمان استمرارية العمل المؤسسي خلال فترة غياب الملك عن البلاد.

واضافت التقارير ان هذه الخطوة تاتي في اطار الاجراءات المتبعة لادارة شؤون الدولة، مما يعكس حرص القيادة على استقرار العمل في كافة مفاصل الدولة الاردنية اثناء الجولات الخارجية الملكية التي تهدف الى خدمة المصالح الوطنية العليا.