ينطلق اليوم الاثنين في العاصمة السعودية اعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين وبحضور رفيع المستوى يجمع نخبة من الخبراء والمسؤولين وصناع القرار لمناقشة ملفات اقتصادية حيوية تلامس تطلعات المستقبل. وافتتح الامير فيصل بن بندر بن عبد العزيز امير منطقة الرياض فعاليات المنتدى الذي يعد منصة استراتيجية لتبادل الرؤى وتقديم حلول عملية للتحديات التنموية الراهنة في المملكة.
واكدت اللجنة المنظمة ان جدول اعمال المنتدى يركز بشكل مكثف على خمس دراسات معمقة تتناول قضايا استراتيجية تهدف لتعزيز كفاءة الاقتصاد الوطني. وبينت الدراسات اهمية تسخير تقنيات الزراعة الذكية والذكاء الاصطناعي لضمان الامن الغذائي والمائي في البلاد مع التركيز على توطين المعرفة ونقل الخبرات العالمية للكوادر الوطنية لرفع مستوى الاداء في مختلف القطاعات.
واوضحت التقارير المطروحة للنقاش ان المنتدى يضع حلول الازدحام المروري في المدن الكبرى كاولوية قصوى نظرا لتاثيراته المباشرة على الاقتصاد والبيئة وجودة الحياة. وشددت الدراسات على ضرورة تطوير اليات قياس دقيقة لفاعلية السياسات العامة والتشريعات الحكومية بما يضمن مواءمتها مع مستهدفات رؤية السعودية الطموحة.
ملفات اقتصادية استراتيجية تحت مجهر الخبراء
وكشفت جلسات المنتدى عن خطط طموحة لتعظيم المكاسب الاقتصادية من الفعاليات العالمية الكبرى مثل معرض اكسبو ونهائيات كاس العالم. واضاف المشاركون ان هذه الاحداث تمثل فرصا ذهبية لدعم الاستثمار المحلي وتنويع مصادر الدخل الوطني وفتح افاق جديدة امام القطاع الخاص للمساهمة في بناء اقتصاد متين ومستدام.
وبين المنتدى في سياق تقييمه التاريخي انه منذ تاسيسه عام الفين وثلاثة نجح في تقديم توصيات جوهرية ساهمت في اتخاذ قرارات اقتصادية هامة. واكد الخبراء ان استمرار هذا الحوار التفاعلي بين القطاعين العام والخاص يعزز من قدرة الاقتصاد السعودي على مواجهة المتغيرات العالمية وضمان نمو مستقر وشامل لجميع القطاعات التنموية.
