تتصدر المملكة العربية السعودية المشهد العالمي في قطاع الطاقة حيث جدد وزير الطاقة الامير عبد العزيز بن سلمان التأكيد على ان الرياض باتت تشكل العاصمة الفعلية لامن الطاقة في العالم. واوضح ان المملكة تواصل المضي قدما في تنفيذ خططها الاستراتيجية والوفاء بكافة التزاماتها الدولية تجاه استقرار الامدادات مهما كانت الظروف والتحديات الجيوسياسية المحيطة.

واضاف ان ضمان تدفق الطاقة يتطلب تعاونا دوليا وثيقا وتنسيقا مستمرا بين الدول المنتجة والمستهلكة لضمان توازن الاسواق. وشدد على ان دور الرياض يمتد ليشمل قيادة الجهود الرامية الى استدامة القطاع وتلبية الطلب العالمي المتنامي في ظل التحولات الاقتصادية الكبرى.

مستقبل اسواق الطاقة العالمية من قلب الرياض

وبين ان هذه الرؤية السعودية جاءت خلال افتتاح الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي الذي تحتضنه العاصمة ضمن فعاليات اسبوع الطاقة. واكد ان النقاشات تركز على مواجهة تحديات الاسواق المستقبلية وسبل تعزيز مرونة قطاع الطاقة العالمي في مواجهة المتغيرات الجيوسياسية.

واشار الى ان فعاليات اسبوع الطاقة تتواصل بزخم كبير عبر انطلاق مؤتمر البترول العالمي بمشاركة واسعة من الوزراء والمسؤولين وقادة الشركات الكبرى والخبراء والمستثمرين من مختلف انحاء العالم لبحث مستقبل الطاقة.