كشفت وزارة الطاقة الاميركية عن موقف حازم تجاه استقرار المملكة العربية السعودية، حيث اكد الوزير كريس رايت دعم بلاده الثابت للرياض في مواجهة التهديدات التي تستهدف البنية التحتية والمواطنين. واشار رايت الى ان واشنطن ترفض بشكل قاطع الاعمال العدائية التي تحاول زعزعة امن المنطقة، معتبرا ان هذه التحركات تتطلب تكاتفا دوليا لضمان سلامة مسارات الطاقة العالمية. واضاف ان الولايات المتحدة تقف بصلابة الى جانب حلفائها الخليجيين لضمان عدم تأثر الاقتصاد العالمي بتلك الممارسات غير المسؤولة.

تعزيز التعاون الدولي لاستقرار اسواق الطاقة

وبين المسؤول الاميركي خلال مشاركته في فعاليات دولية ان العمل المشترك مع قادة المنطقة يعد ركيزة اساسية لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي تواجه قطاع الطاقة. واكد ان تعزيز التنسيق بين الدول المنتجة والولايات المتحدة ضرورة حتمية لحماية الاقتصاد العالمي من التقلبات والتهديدات الخارجية. وشدد على ان الهدف هو تمكين الدول الخليجية من اداء دورها الحيوي في تزويد الاسواق العالمية باحتياجاتها دون عوائق.

مواجهة التهديدات الاقليمية وضمان تدفق الامدادات

واوضح رايت ان هناك قوى اقليمية تسعى جاهدة للاضرار بالامن الطاقي للمنطقة، مما يستوجب ردا منسقا يضمن حماية المنشات الحيوية. واكد ان السياسة الاميركية ترتكز حاليا على العودة الى نقاشات واقعية ومبنية على الحقائق بعيدا عن اي تسييس لملفات الطاقة العالمية. واضاف ان امن الطاقة اصبح مرتبطا بشكل وثيق بالامن التكنولوجي والدولي، مشيرا الى ان حماية البنية التحتية للطاقة تعد اولوية قصوى لضمان استمرار التنمية الاقتصادية العالمية وتحسين مستويات المعيشة للافراد.