رعى سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وبحضور سمو الاميرة رجوة الحسين احتفالية كبرى نظمتها مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة اعوام على انطلاقتها في رحلة حافلة بدعم الطاقات الشبابية. وشهد الحفل استعراضا موسعا لابرز المحطات التي مرت بها المؤسسة منذ تاسيسها ودورها المحوري في صقل مهارات الشباب الاردني وتمكينهم من قيادة المستقبل. واكد المتحدثون خلال الحفل على حجم الانجازات التي تحققت عبر المبادرات المتنوعة التي استهدفت تزويد الجيل الجديد بالادوات اللازمة للابتكار والتميز في مختلف القطاعات التنموية والتقنية.
مسيرة حافلة بالانجازات والتمكين
وبين رئيس مجلس امناء المؤسسة عدي السلامين ورئيس مجلس امناء جامعة الحسين التقنية المهندس باسم سلفيتي ملامح الخطط الاستراتيجية المستقبلية التي تهدف الى توسيع نطاق العمل الشبابي وتعزيز الشراكات النوعية. واشار المشاركون في برامج المؤسسة الى الاثر العميق الذي تركته هذه المبادرات في حياتهم المهنية والعملية وكيف ساهمت في تحويل طموحاتهم الى مشاريع واقعية تخدم مجتمعاتهم المحلية. واوضح العارضون ان التجربة لم تقتصر على الجانب التعليمي بل امتدت لتشمل بناء الشخصية القيادية القادرة على احداث التغيير الايجابي.
تتويج الشركاء وتاكيد على الرؤية الملكية
وكرم سمو ولي العهد في ختام الحفل نخبة من الداعمين والشركاء الاستراتيجيين الذين ساهموا في استدامة مشاريع المؤسسة وبرامجها الحيوية وعلى راسها وقفية جامعة الحسين التقنية. واضافت المؤسسة في مسيرتها التزامها الراسخ بتجسيد رؤية سمو ولي العهد في الاستثمار بالشباب كركيزة اساسية للنهضة الوطنية الشاملة. وشدد الحضور من كبار المسؤولين على اهمية مواصلة العمل التشاركي لضمان استمرارية العطاء وتوفير بيئة خصبة تتيح للشباب الاردني الابداع والمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتقدم.
