شهد القصر الوطني في كوالالمبور مراسم ملكية رفيعة المستوى تجسدت فيها اواصر الاخوة بين الاردن وماليزيا حيث قلد جلالة الملك عبد الله الثاني ملك ماليزيا السلطان ابراهيم بن السلطان اسكندر قلادة الحسين بن علي التي تعد ارفع الاوسمة الاردنية تقديرا لجهوده في تعزيز العلاقات بين البلدين. واكدت هذه المبادرة الملكية حرص المملكة على الارتقاء بمستوى التعاون المشترك وفتح افاق جديدة للشراكة الاستراتيجية التي تجمع الشعبين الشقيقين في مختلف المجالات الحيوية. وبينت المراسم التي تخللها استعراض لحرس الشرف واطلاق المدفعية ترحيبا بضيف ماليزيا الكبير حجم التقدير المتبادل بين قيادتي البلدين.

تتويج العلاقات الاردنية الماليزية باوسمة رفيعة

واضاف جلالة الملك خلال المباحثات الموسعة ان هذه الزيارة تعكس عمق الروابط التاريخية وتسعى الى ترسيخ اسس التعاون البناء الذي يخدم المصالح المشتركة للجانبين. وشدد جلالته على اهمية البناء على ما تم تحقيقه من شراكات سابقة لتطوير التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المتبادل. واوضح ملك ماليزيا من جانبه ان زيارة العاهل الاردني تحمل دلالات كبيرة نظرا لما تتمتع به العائلتان الملكيتان من ارث عريق ودور محوري في الحفاظ على القيم الاسلامية السمحة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

مباحثات ملكية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

وكشفت مراسم التبادل عن منح جلالة الملك وسام التاج الوطني الرئيسي السامي وهو اعلى وسام ماليزي يمنح للقادة والشخصيات الدولية المرموقة. واظهر هذا التكريم المتبادل حجم التنسيق السياسي والاجتماعي الذي يجمع عمان وكوالالمبور على كافة الاصعدة. واكد الطرفان في ختام اللقاء على التزامهما بمواصلة العمل المشترك لخدمة قضايا الامة ودعم مسيرة التنمية المستدامة في كلا البلدين.