تخطط شركة ارامكو السعودية لاحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة عبر تنفيذ استراتيجية توسعية تستهدف زيادة مبيعاتها من الغاز بنسبة تصل الى 80 في المئة خلال السنوات القادمة. وتعتمد هذه الرؤية على تعزيز البنية التحتية للمرافق الحيوية لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الغاز كركيزة اساسية في مزيج الطاقة المستقبلي.
وكشفت الشركة خلال مؤتمر البترول العالمي في الرياض عن نيتها اطلاق وتشغيل ما بين 6 الى 7 مرافق متطورة للغاز والغاز المسال في الفترة الواقعة بين 2025 و2027. واكدت ان هذه الخطوة تاتي ضمن مساعي الشركة لتعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في اسواق الطاقة العالمية وضمان استدامة الامدادات.
وبينت ارامكو ان شبكة الغاز الوطنية التي تمتد لآلاف الكيلومترات من شرق المملكة الى غربها تلعب دورا محوريا في تعزيز المرونة التشغيلية. واوضحت ان توزيع اصول الانتاج وقدرات التصدير جغرافيا يساهم بشكل فعال في حماية العمليات من اي اضطرابات غير متوقعة قد تؤثر على سلاسل الامداد العالمية.
استراتيجية ارامكو لتعزيز مرونة قطاع الغاز
واضافت الشركة ان اكثر من 90 في المئة من احتياجاتها التشغيلية تم تامينها من مصادر محلية خلال الازمات الدولية الاخيرة. وشدد المسؤولون على ان الاعتماد على الشراكات الاستراتيجية في مرافق التكرير وخطوط الانابيب يعزز من قدرة المنظومة على التكيف مع التحديات الاقتصادية.
واكدت ارامكو ان مفهوم المرونة لديها يتجاوز مجرد التعامل مع الاعطال بل يمتد ليشمل استباق المخاطر وحماية الاصول عبر تقنيات متقدمة. واشار الخبراء في الشركة الى ان دمج انظمة التشغيل المتكاملة مع حلول تحليل البيانات يمثل حجر الزاوية في استراتيجية حماية المنشآت وضمان استمرارية الانتاج.
واوضحت الشركة ان التنويع الجغرافي للمواقع الانتاجية يضمن قدرة قطاع الطاقة على العمل بكفاءة عالية حتى في ظل الظروف الاستثنائية. وخلصت الى ان الاستثمار في سلاسل الامداد المترابطة يظل اولوية قصوى لضمان تدفق الطاقة للاسواق العالمية بكل سلاسة.
