الزرقاء مدينة كبيرة، وتستحق عملاً بلدياً يليق بحجمها واحتياجات أهلها؛ من تطوير البنية التحتية وصيانة الشوارع، إلى تحسين النظافة العامة والارتقاء بمستوى الخدمات.
وبعد تجربة المجلس البلدي السابقة، التي يرى كثيرون أنها لم تحقق الطموحات المطلوبة، أصبح من الضروري أن نطرح سؤالاً مهماً: لماذا لا نشهد حضوراً أكبر لأصحاب الكفاءات العلمية والخبرات العملية، والمهندسين أصحاب الخبرة في التنظيم والتخطيط العمراني، وأصحاب الفكر القادرين على وضع خطط حقيقية لتطوير المدينة والنهوض بها؟
مع كامل الاحترام والتقدير لجميع الزملاء المرشحين، أقولها بكل صراحة وموضوعية: أنا أحد المرشحين لعضوية المجلس البلدي، وخلفيتي في المجال الرياضي والتجارة، وأؤمن أن خدمة الزرقاء مسؤولية كبيرة تحتاج إلى تكامل الخبرات وتقديم المصلحة العامة على أي اعتبار شخصي.
وأرى أن وجود أشخاص يمتلكون العلم والخبرة والدراية في العمل البلدي والتخطيط والتنمية، إلى جانب المهندسين المتخصصين في التنظيم، قد يكون له أثر أكبر في مواجهة تحديات المدينة ووضع الحلول المناسبة لها.
ومن هذا المنطلق، أعلن استعدادي للتنحي عن الترشح إذا تقدم أشخاص يمتلكون الكفاءة والخبرة الحقيقية، والقادرون على تقديم مشروع جاد لتطوير الزرقاء وخدمة أهلها. فالمناصب ليست غاية، وإنما وسيلة لخدمة الناس، والأهم أن يصل إلى المسؤولية من يستطيع أن يقدم الأفضل للمدينة.
رسالتي لكل صاحب علم وفكر وخبرة: الزرقاء بحاجة إليكم، وأهلها يستحقون أن تتضافر جهود أبنائها المخلصين للنهوض بها.
فأين أنتم يا أصحاب الكفاءات؟ وأين أنتم يا مهندسي التنظيم والتخطيط؟
وفي ظل غيابكم، سنبقى نحن أبناء الزرقاء حاضرين، نحاول ونجتهد ونخدم بما نملك من إمكانيات، لكننا نأمل أن نرى أصحاب الاختصاص يتقدمون الصفوف، لأن الزرقاء تحتاج إلى جهود الجميع، وكلٌّ من موقعه وخبرته.
عن صفحة الكابتن / عثمان برهومة
