شهدت العاصمة كانبرا اليوم مباحثات مكثفة جمعت الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الاسترالي انتوني البانيزي بهدف وضع اطر جديدة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مختلف القطاعات الحيوية. وركز اللقاء بشكل اساسي على الارتقاء بمستوى الشراكة الاقتصادية والدفاعية بما يضمن تحقيق مصالح الشعبين وتعزيز التنسيق المشترك تجاه القضايا العالمية ذات الاهتمام المتبادل.
واكد الملك خلال اللقاء على نمو العلاقات المتسارع بين عمان وكانبرا مشددا على اهمية البناء على هذه الروابط لفتح افاق تعاون اوسع في المستقبل القريب. واشار جلالته الى ضرورة استثمار الفرص المتاحة لتعميق التفاهمات السياسية والاقتصادية التي تخدم الاستقرار والازدهار في البلدين.
وبين الملك اهمية الدور الاسترالي في دعم المساعي الانسانية بالمنطقة خاصة في قطاع غزة ودعم وكالة الاونروا في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الفلسطينيون. وشدد جلالته على ضرورة تكثيف المجتمع الدولي لجهوده من اجل التوصل الى تهدئة شاملة ووقف الانتهاكات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس التي تهدد امن الاقليم.
تطابق الرؤى حول الاستقرار الاقليمي
واكد رئيس الوزراء الاسترالي انتوني البانيزي حرص بلاده على تطوير علاقاتها مع الاردن وتوسيع نطاق التنسيق في الملفات الثنائية والاقليمية. واشاد البانيزي بالدور المحوري الذي يقوده الملك لتحقيق الاستقرار وخفض التصعيد في المنطقة مشيرا الى تقدير استراليا الكبير لجهود المملكة في مكافحة الارهاب.
واشار الجانبان خلال المباحثات الى رفض الاردن القاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان مؤكدين ان هذه الممارسات لا تخدم مسارات السلام. وخلص اللقاء الى ضرورة استمرار التواصل الدبلوماسي لضمان حماية المدنيين وتقديم المساعدات الاغاثية اللازمة في ظل الازمات المتلاحقة.
واضافت المصادر الرسمية ان اللقاء حضره وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ومدير مكتب الملك علاء البطاينة وسفير الاردن لدى استراليا جانتي قلاجوقة. واختتم الطرفان اللقاء بالتأكيد على عمق الصداقة التي تجمع البلدين والرغبة المشتركة في استمرار التنسيق والعمل المشترك لدعم قضايا العدل والسلام في العالم.
