كشف رئيس الوزراء جعفر حسان عن بدء سلسلة من اللقاءات الميدانية المكثفة مع الاحزاب السياسية في البلاد، وذلك في اطار توجه حكومي جديد يهدف لتعزيز قنوات الاتصال المباشر مع مختلف القوى الفاعلة في المجتمع. واستهل حسان هذه التحركات بلقاء موسع مع قيادات حزب الميثاق الوطني، مؤكدا ان الحكومة تضع التشاركية مع الاحزاب في مقدمة اولوياتها لضمان نجاح خطط التنمية الوطنية الشاملة.
واضاف رئيس الوزراء خلال الاجتماع الذي حضره امين عام الحزب حديثة الخريشا ورئيس المجلس المركزي اسامة مسيح، ان المرحلة المقبلة تتطلب جهدا جماعيا لتنفيذ مخرجات برنامج التحديث السياسي على ارض الواقع. وبين حسان ان الحكومة تعمل على مواءمة سياساتها مع المتطلبات الحزبية، بما يضمن استقرار المسار الديمقراطي وتجاوز التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
واوضح ان هذه الخطوات تأتي استكمالا لنهج الانفتاح الذي تتبناه الحكومة، حيث استعرض ابرز ملامح العمل الحكومي خلال الفترة القادمة والسياسات الموجهة لدعم القطاعات الحيوية. وشدد على اهمية دور الاحزاب في صياغة الرؤى الوطنية، مشيرا الى ان الحوار الوطني يمثل الركيزة الاساسية لتعزيز الثقة بين السلطة التنفيذية والشارع.
استراتيجية التحديث السياسي في الاردن
واكدت اللقاءات الاخيرة حرص الحكومة على توسيع دائرة التشاور لتشمل كافة الكتل النيابية والحزبية والنقابات المهنية، وهو نهج دأبت عليه الحكومة لضمان استدامة التواصل الفعال. وكشفت هذه التحركات عن رغبة حقيقية في تفعيل العمل الحزبي، حيث تعول الحكومة على هذه الحوارات لتقديم حلول مبتكرة للملفات الوطنية العالقة.
