خاص- المحرر
على خارطة الانجاز الطبي العالمي لا يزال الأردن يحتفظ بموقعه على ذات المسافة التنافسية التي أهلته بفضل ما يمتلكه من خبرات طبية ومنشآت علاجية ليكون من اوائل الدول التي تعد الوجهة الأولى لطالبي الخدمة الطبية من دول عربية وأجنبية، يٌسهم في ذلك الخبرات التراكمية التي أسست لسمعة طبية رفيعة شكلت خصوصية للدولة الأردنية في المجال الطبي.
على صعيد التخصصات الطبية وتحديدا في علاج أمراض السمنة خطى الأردن خطوات عميقة في حقل علاج السمنة ازاء كم غير مسبوق لعمليات مكافحة السمنة التي اصبحت عنوانا للاردن الطبي والاختصاصي وليجيء اسم الدكتور محمد خريس واجهة طبية اختصاصية أولى في العالم و الشرق الاوسط .
تمحور وتموضع اسم الدكتور خريس في عالم مكافحة ومعالجة امراض السمنة، جاءت بعد خبرات احترافية تمتد لأكثر من 32 عاماً ، ليتحول الإسم إلى مَعلَم يُعد من أوائل الأطباء العرب المعتمدين في علاج السمنة وجراحات المناظير على مستوى العالم عامة والشرق الأوسط .
ما يميز مسيرة د.خريس الطبية ذلك الكم النوعي لطبيعة العمليات التي يقف عليها كحالات توصف طبيا بالمعقدة، وقد حفل سجله الطبي باجراء اعقد العمليات لحالات فرط السمنة الى جانب براعته في تصحيح عمليات سمنة غير ناجحة اجراها مرضى بدول اوروبية ليسخر د. خريس خبراته وكفاءته وقبلا امانته العلمية الطبية لخدمة مرضاه اضافة الى مواكبة مركزه للتطورات العلمية والطبية واستخدام الأجهزة المتطورة ذات الصلة.
مؤخرا، حفلت منصات ومواقع التواصل بمنشورات لمرضى السمنة المفرطة خضعوا لإجراءات علاجية وتصحيحية في مركز جراحة السمنة المفرطة بالمنظار، أشادوا بأداء د.خريس وتطور الإجراء الطبي الأردني الذي وصفوه بالمنافس الشرس أمام المراكز المتخصصة بالغرب، وقد سجلت حالة تصحيحية لمريض من إحدى الدول العربية "ترند" حيث خضع المريض سابقًا لعدة جراحات سمنة لم تحقق له النزول المطلوب بالوزن، وبدأ يعاني من أعراض مزمنة، ليقوم د.خريس بإجراء عملية تصحيح ناجحة أُعيد خلالها توصيل الأمعاء كما كانت، وتوصيل جانبي بين جزئي المعدة لاستعادة المسار الطبيعي للطعام والتخفيف من الأعراض الجانبية، ما أسهم في انقاذ المريض وتحقيق هدف الجراحة، فيما سجلت حالة اخرى "ترند" اخر، تم فيها اجراء عملية تكميم بالمنظار لشاب يبلغ من العمر 35 عامًا، بوزن 320 كغ وكتلة جسم 96، بعد محاولات متعددة فاشلة لإنقاص الوزن باستخدام الحمية والبالون، ليتم تنفيذ العملية بنجاح وتفوق يسجل في رصيد المركز ود.خريس وقبلا في مدونة الطب الأردني على خارطة العالم بطبيعة الحال.
نجح الدكتور خريس في حفر اسم الاردن كدولة اولى في مكافحة امراض السمنة لا سيما وان الاختصاصات الطبية التقليدية عجزت عن حل مشكلات السمنة، ليجيء اختصاص علاج السمنة بالمنظار قفزة طبية ابدع بها د.خريس عبر مركزه المتخصص باجراء جراحة السمنة المفرطة بالمنظار من تكميم المعدة و عملية تحويل مسار المعدة الكلاسيكي، او من خلال عملية تحويل مسار المعدة المصغر، اضافة الى عملية تحويل مسار ثنائي التقسيم، وهي العمليات التي قل مثيلها في كبريات المراكز المتخصصة بالعالم.، ليشكل الدكتور محمد خريس علامة طبية فارقة في المشهد الطبي العربي والاردني، مكرسا اكثر من ثلاثة عقود من الخبرات الطبية في الابداع والانجاز بطبيعة الحال .
ولان لكل مجتهد نصيب ، وبعد ما حققه مركز خريس من نجاحات متفردة لجهة النوع، وشيوع اسمه في الاوساط العالمية بشهادة كبار البروفوسورات واطباء اختصاص السمنة، اضافة الى منافسة الاردن لاستقدام واستجلاب المؤتمرات العلمية المختصة، فقد شهد الاردن وخلال السنوات الماضية نهضة لافتة لمجموع المؤتمرات المختصة بجراحة السمنة ، الامر الذي يضع الدكتور محمد خريس الجراح والاختصاصي والطبيب والانسان رقم واحد في الوطن العربي والمنطقة ودون منازع.
ويشار الى ان مركز الدكتور محمد خريس يعد رسميا على صعيد التوثيق العالمي من أشهر المراكز الرائدة والمتميزة في الشرق الأوسط في مجال جراحات السمنة المفرطة وعلاج السمنة، واصبح محجا حقيقيا لطالبي الخدمة الطبية لأمراض السمنة في العالم أجمع لا المنطقة العربية فحسب، حيث استقبل حالات كبيرة من دول أوروبية ومن الولايات المتحدة وشمال افريقيا وبريطانيا وغيرها من الدول على خريطة العالم، الأمر الذي استحق خلاله المركز د. خريس توصيف "العالمية"، حيث يزور المرضى هذا المركز من جميع أنحاء العالم (أكثر من 45 دولة)، ما أهله للحصول على شهادة التميز والاعتمادية العالمية من الرابطة الدولية لجراحة السمنة IFSO، بالإضافة إلى نيله العضوية لدى سبع منظمات دولية بارزة، واعتماده لإجراء عمليات السمنة المفرطة في قلب العاصمة البريطانية لندن بشكل دوري، مما يعكس اعترافاً دولياً رفيعاً بكفائته والمستوى المتطور للقطاع الطبي الأردني بصورة عامة.
الخصوصية والتفرد التي برع فيها الدكتور خريس في ادارة مركز السمنة ومستشفى الكندي، هي حقيقة مهمة وطنية اخذها على عاتقه، لا سيما وان النهج والهدف الأول الذي تقوم عليه ادارته هو التعامل مع المركز والمستشفى بوصفه منشأة وطنية تخص الوطن الأردني أولا قبل أن تكون منشأة طبية تتبع القطاع الخاص، وأن روافد المنشأة جزء أصيل من استحقاق يراه د.خريس بأنه حق طبيعي لا مكتسب للدولة والخزينة كأحد وجوه الانتماء الحقيقي والفاعل التي يؤمن بها د.خريس لإدارة بوصلته الوطنية، بعد أن نجح بتكريس سمعة الأردن الطبية ونجاحه الشخصي في تحويل مكافحة وعلاج السمنة من إجراءات جراحية لإنقاص الوزن إلى منظومة علاجية متكاملة عنوانها عربيا وعالميا الوطن الأردني كما يؤمن به د.خريس.
