كشف وزير الداخلية مازن الفراية عن توجه رسمي لتبني اجراءات عملية ومكثفة تهدف الى تعزيز شعور المواطنين بالامان والاطمئنان في كافة ارجاء البلاد. واوضح الوزير ان دعوات الطمأنة التي وجهت للشارع لا تاتي من فراغ بل تستند الى خطوات ملموسة وخطط امنية صارمة تضمن حماية ارواح الناس من اي تهديدات محتملة.
واضاف الفراية ان الاجهزة الامنية المختصة نجحت في ملاحقة وضبط العناصر المتورطة في الجرائم الاخيرة مؤكدا ان العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في المشاركة او التحريض. وبين ان الحكومة تعمل حاليا على مراجعة شاملة لكافة الظروف والاسباب التي قد تدفع فئة الشباب نحو الانزلاق في مستنقع التطرف الفكري.
واكد الوزير ان المرحلة المقبلة ستشهد تحويل هذه المأساة الى دروس وعبر تترجم في شكل سياسات وقائية تحمي النسيج المجتمعي. وشدد على ان الدولة ماضية في معركتها ضد الفكر المتطرف بكل حزم لضمان استقرار الوطن وحفظ امنه في ظل التحديات الراهنة.
استراتيجية امنية جديدة لتعقب المتطرفين
وتابع الفراية ان مراجعة الدوافع التي تؤدي الى التطرف تعد ركيزة اساسية في استراتيجية الوزارة الحالية للحد من هذه الظواهر الخطيرة. واشار الى ان العمل الامني مستمر دون توقف لتجفيف منابع العنف ومحاسبة كل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار الاردن.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على ان سلامة المواطن هي الاولوية القصوى للحكومة في كل قراراتها. واوضح ان التكاتف بين الاجهزة الامنية ووعي المواطن يشكلان صمام الامان الحقيقي في مواجهة اي مخططات تستهدف امن الوطن.
