شهدت محافظة الكرك جنوب الاردن مراسم تشييع مهيبة لثمانية من ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة حمود مؤخرا، حيث تحولت الجنازة الى تظاهرة وطنية عكست عمق التلاحم بين مكونات المجتمع الاردني في مواجهة العنف. وشارك في مراسم التشييع حشود غفيرة من المواطنين والمسؤولين الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء لعائلات الضحايا والتأكيد على وحدة الصف الوطني في هذه اللحظات الصعبة. واظهر الحضور الشعبي الواسع تمسك الاردنيين بقيم العيش المشترك والتاخي بين المسلمين والمسيحيين، مشددين على ان هذه الاعمال الاجرامية لن تنال من نسيج المجتمع المتماسك.

مشاهد التضامن في وداع الضحايا

وبين وجهاء المحافظة خلال مراسم العزاء ان هذا الاصطفاف الجماعي يمثل رسالة واضحة للجميع بان الاردن سيبقى نموذجا للوئام والاستقرار. واكد المشاركون ان الوحدة الوطنية هي الحصن المنيع الذي يحمي البلاد من كافة التهديدات والتحديات الخارجية والداخلية. وستكتمل مراسم وداع الضحايا اليوم بدفن الضحية التاسعة في منطقة جنوب عمان وسط اجواء من الحزن والسكينة والدعوات بان يحفظ الله الاردن من كل سوء.