شنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن عملية عسكرية نوعية ومكثفة استهدفت مواقع استراتيجية تابعة للميليشيات الحوثية، وذلك في رد مباشر على محاولات الاعتداء المتكررة التي استهدفت المدنيين والاعيان في السعودية واليمن. وبينت قيادة القوات المشتركة ان التحرك العسكري ياتي ضمن الحق المشروع في الدفاع عن النفس وتحييد مصادر التهديد التي تشكلها الاسلحة البالستية والطائرات المسيرة التي تستخدمها الجماعة في عملياتها العدائية.
واوضحت التقارير الميدانية ان العملية حققت اصابات دقيقة في مواقع حيوية تسيطر عليها الميليشيا، حيث تم تدمير خمسة انفاق مخصصة لتخزين الصواريخ البالستية، اضافة الى تحييد اربع منصات اطلاق ومخازن سلاح ضخمة كانت تستخدم لتعزيز القدرات القتالية للحوثيين. واكدت العمليات استهداف خطوط الامداد العسكرية وقطع طرق التواصل بين مناطق سيطرة المسلحين لتقليص قدرتهم على المناورة في جبهات القتال.
واضافت المصادر العسكرية ان الضربات ركزت ايضا على التحصينات وتجمعات العناصر المسلحة في خطوط التماس داخل الاراضي اليمنية بهدف اضعاف دفاعات الميليشيا ومنعها من شن هجمات جديدة. وشدد التحالف على ان هذه العمليات تاتي في اطار استراتيجية شاملة لحماية المدنيين الابرياء من بطش الجماعة التي تواصل استهداف المناطق الاهلة بالسكان وتهديد الامن الاقليمي.
استمرار العمليات الرادعة لحماية المدنيين
وكشفت القيادة المشتركة عن التزامها التام بمواصلة الاجراءات العملياتية الرادعة طالما استمرت التهديدات الحوثية، مشيرة الى ان كافة الخطوات الميدانية تتوافق بدقة مع القانون الدولي الانساني وقواعده العرفية المتبعة. وبينت ان الهدف الاساسي من هذه التحركات هو توفير بيئة امنة للمدنيين في السعودية واليمن على حد سواء.
واكدت ان الميليشيات الحوثية تواصل تعنتها في استخدام العنف ضد اليمنيين والتنكيل بهم بمختلف الوسائل، مما يجعل من استمرار العمليات العسكرية ضرورة لحماية الارواح والممتلكات العامة. واختتمت الجهات المعنية تصريحاتها بالتأكيد على ان قوات التحالف ستظل يقظة في رصد ومتابعة اي تحركات عدائية والتعامل معها بحزم وقوة لضمان استقرار المنطقة.
