شهدت تداولات السوق السعودية الرئيسية تراجعا ملموسا في ختام جلسة الخميس لتنهي بذلك سلسلة من المكاسب المتتالية التي استمرت على مدار ثلاث جلسات سابقة. وفقد المؤشر العام نحو مئة واثنين نقطة ليغلق عند مستوى تسعة الاف وتسعمئة واثنين وعشرين نقطة بعد ان كان قد نجح في كسر حاجز العشرة الاف نقطة خلال الايام الماضية. ورغم هذا التراجع المسجل في الجلسة الاخيرة الا ان المحصلة الاسبوعية للمؤشر ظلت ايجابية بارتفاع تجاوز مئتين وخمسة وعشرين نقطة وبنسبة صعود وصلت الى اثنين فاصلة اربعة بالمئة.

واوضحت بيانات التداول ان السيولة النقدية في السوق بلغت اربعة مليارات ريال وسط تذبذب واضح في اداء المؤشر الذي تراوح بين ادنى مستوى له عند تسعة الاف وتسعمئة واثنين نقطة واعلى مستوى سجله عند الافتتاح وهو عشرة الاف وثلاثة وخمسين نقطة. وبينت حركة المؤشر ضغوطا بيعية طالت العديد من القطاعات الحيوية التي قادت التراجعات خلال التعاملات الاخيرة.

وكشفت حركة الاسهم القيادية عن ضغوط واضحة على المؤشر العام حيث سجل سهم الاهلي السعودي انخفاضا بنسبة اثنين بالمئة وتراجع سهم مصرف الراجحي بنحو واحد فاصلة واحد بالمئة بينما لحقه سهم اس تي سي بنسبة صفر فاصلة ثمانية بالمئة وانخفض سهم ارامكو السعودية بنسبة صفر فاصلة ثلاثة بالمئة.

تباين اداء الاسهم وسط تفاعل السوق مع النتائج المالية

واظهرت الجلسة تراجعات متفاوتة في اسهم شركات اخرى مثل اسمنت القصيم والكابلات السعودية وسابتكو وكابلات الرياض واماك بنسب تراوحت ما بين اثنين الى خمسة بالمئة وذلك على وقع اعلان تلك الشركات عن نتائجها المالية للفترة المنقضية.

واضافت حركة التداولات جانبا ايجابيا لبعض الاسهم حيث صعد سهم المجموعة السعودية بنسبة خمسة بالمئة مدفوعا باعلان الشركة عن نمو ارباحها للربع الثالث لتصل الى تسعين مليون ريال. وشدد المحللون على ان السوق لا تزال تتفاعل بقوة مع افصاحات الشركات المدرجة.

وتابع السوق صعود سهم رعاية بنحو اربعة بالمئة وسهم اديس بنحو اثنين بالمئة في حين تصدر سهم الخليجية العامة قائمة الاسهم الاكثر ارتفاعا خلال الجلسة بمكاسب قاربت العشرة بالمئة مما يعكس حالة من التباين في توجهات المستثمرين بين جني الارباح واقتناص الفرص في الاسهم الاخرى.