شهدت العاصمة كوناكري حدثا اقتصاديا بارزا تمثل في افتتاح مصفاة نيمبا لتكرير الذهب بحضور الرئيس مامادي دومبويا في خطوة استراتيجية تهدف الى تعزيز القيمة المضافة لقطاع التعدين الوطني. ويسعى هذا المشروع الطموح الى إنهاء حقبة تصدير الذهب كمادة خام الى الخارج والبدء في عمليات المعالجة والتكرير داخل الحدود الغينية لضمان الاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية للبلاد.

واكد القائمون على المشروع ان المصفاة الجديدة ستلعب دورا محوريا في دعم الاقتصاد المحلي ورفع كفاءة الانتاج من خلال استخدام تقنيات متطورة تضاهي المعايير الدولية في تنقية المعادن النفيسة. واوضح المسؤولون ان هذه الخطوة تاتي في اطار رؤية شاملة تتبناها الحكومة لتمكين الكوادر الوطنية وتعزيز سيادة الدولة على ثرواتها المعدنية قبل طرحها في الاسواق العالمية.

مستقبل واعد لقطاع التعدين الغيني

وبينت التقارير الرسمية ان مراسم الافتتاح شهدت مشاركة واسعة من كبار المسؤولين في الدولة ووزراء الحكومة وقطاع عريض من الفاعلين الاقتصاديين الذين ثمنوا هذا الانجاز الوطني. واضافت المصادر ان المصفاة ستعمل على توفير فرص عمل جديدة للشباب ودعم البنية التحتية الصناعية في منطقة غبيسيا ما يعزز من مكانة غينيا كلاعب اقليمي مؤثر في سوق الذهب العالمي.