كشفت ورشة ماونتن يوتاس النقاب عن مشروعها الجديد المسمى ام تي ان 550 ريكون وذلك ضمن فعاليات معرض سيما للسيارات المعدلة. وتعتمد هذه النسخة من لكزس جي اكس 550 على دمج تقنية محاور بورتال المتطورة التي تهدف الى تحسين قدرات السيارة في التعامل مع التضاريس القاسية بشكل جذري. ويبرز هذا المشروع كنموذج استثنائي يجمع بين الفخامة اليابانية والقدرات الهندسية المتقدمة التي تحل معضلات تقنية يواجهها مالكو سيارات الدفع الرباعي باستمرار.
واوضحت الشركة ان الهدف من هذه التعديلات يتجاوز مجرد المظهر الخارجي الجذاب حيث تركز على رفع كفاءة الاداء الميكانيكي في المناطق الوعرة. وبينت ان استخدام محاور بورتال يمثل حلا هندسيا ذكيا يرفع مستوى الخلوص الارضي دون المساس بمركز ثقل المركبة او التضحية بثباتها على المنعطفات. واكد الخبراء ان هذه التقنية تتيح للمركبة تجاوز العوائق الصخرية بسهولة اكبر مقارنة بانظمة التعليق التقليدية التي ترفع جسم السيارة بالكامل.
وشدد القائمون على المشروع على ان محاور بورتال توفر ميزة اضافية تتمثل في مضاعفة العزم عند العجلات مباشرة مما يسمح بتركيب اطارات ضخمة يصل حجمها الى 40 بوصة دون التسبب في اجهاد مجموعة نقل الحركة. واضافوا ان هذه التعديلات تجعل من لكزس جي اكس 550 مركبة مهيأة للمهام الشاقة في البيئات الصحراوية الصعبة. واشار التقرير الى ان هذه التقنية كانت حكرا على المركبات العسكرية لسنوات طويلة قبل ان تبدأ بالظهور في مشاريع التعديل المخصصة للنخبة.
لماذا تعتبر محاور بورتال ثورة في عالم الطرق الوعرة
وبينت الدراسة الفنية ان المحاور التقليدية تعاني من كون علبة الترس التفاضلي هي اخفض نقطة في السيارة مما يعرضها للارتطام الدائم بالصخور. واوضحت ان تقنية بورتال تعمل على نقل حركة الدوران من عمود الادارة الى مركز العجلة عبر تروس اضافية مما يرفع انبوب المحور بعيدا عن سطح الارض. واشارت الى ان هذا التصميم يمنح السائق ثقة اكبر اثناء القيادة في المناطق غير الممهدة دون الخوف من تضرر الاجزاء الحساسة اسفل السيارة.
واكدت ان الحلول التقليدية مثل رفع التعليق تؤدي الى رفع مركز جاذبية السيارة مما يزيد من مخاطر الانقلاب في حالات معينة. واضافت ان زيادة حجم الاطارات وحدها تؤثر سلبا على نسب التعشيق وتقلل من القوة الميكانيكية للمحرك. وبينت ان محاور بورتال تعالج كل هذه العيوب في وقت واحد مما يجعلها الاستثمار الافضل لمن يبحث عن اداء حقيقي لا يقتصر على المظهر فقط.
وكشفت الورشة ان تكلفة هذا التعديل تعد من الاعلى في السوق نظرا لتعقيد القطع الهندسية والحاجة الى انظمة تزييت خاصة لكل عجلة. واوضحت ان الوزن الاضافي غير المعلق قد يؤثر على راحة القيادة على الطرق المعبدة وهو ضريبة يدفعها مالك السيارة مقابل الاداء الفائق في البر. وشددت على ضرورة القيام بمعايرة دقيقة لانظمة الفرامل والسرعة بعد تركيب هذه المحاور لضمان عمل كافة الانظمة الالكترونية للسيارة بكفاءة.
تجهيزات متطورة للتعامل مع بيئة الخليج القاسية
واكدت الشركة ان السيارة زودت بنظام تعليق فوكس لايف فالف الذي يتكيف الكترونيا مع طبيعة الطريق في اجزاء من الثانية. وبينت ان دمج ثلاثة اقفال تفاضلية امامية واوسطية وخلفية يمنح السيارة قدرة فائقة على توزيع العزم حتى في حال فقدان احدى العجلات تلامسها مع الارض. واضافت ان استخدام عجلات بيدلوك حقيقية يضمن بقاء الاطارات مثبتة باحكام عند ضغوط الهواء المنخفضة جدا اثناء القيادة فوق الكثبان الرملية.
واوضحت ان السنوركل المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ لا يقتصر دوره على خوض المياه كما يعتقد البعض. وبينت انه يعمل كفلتر متطور يسحب الهواء من مستوى اعلى بعيدا عن الغبار المتصاعد بالقرب من الارض مما يطيل عمر محرك السيارة بشكل ملحوظ. واكدت ان هذه التجهيزات تعتبر ضرورية لصيانة المحرك وحمايته من التآكل الناتج عن الحبيبات الدقيقة التي تنتشر في الاجواء الصحراوية.
وكشفت عن وجود تجهيزات داخلية استثنائية مثل نظام اتصال ستارلينك الذي يضمن التواصل في المناطق النائية بعيدا عن التغطية التقليدية. واضافت ان الكاميرات الحرارية المدمجة توفر رؤية واضحة للحيوانات السائبة ليلا مما يقلل من مخاطر الحوادث في الطرق الصحراوية المظلمة. واشارت الى ان المقصورة جمعت بين الجلد الايطالي الفاخر واللمسات التقنية لتكون واجهة عرض مثالية تعكس قدرات الورشة في الجمع بين الرفاهية والعملية.
