غادر الملك عبدالله الثاني ارض الوطن اليوم في زيارة رسمية الى كازاخستان تهدف الى تعزيز التعاون الثنائي وبحث ملفات اقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك. وتأتي هذه الخطوة في اطار التحرك الدبلوماسي النشط الذي يقوده الملك لترسيخ علاقات المملكة مع الدول الصديقة.

واضافت المصادر ان العاصمة استانا ستشهد مباحثات موسعة بين الملك والرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف لتعميق الشراكات الاقتصادية والسياسية بين البلدين. واوضح البيان ان الزيارة تحمل ابعادا استراتيجية تتعلق بتبادل الرؤى حول القضايا الراهنة.

وبين الملك خلال التحضيرات لهذه الزيارة اهمية تعزيز الامن الرقمي العالمي. وشدد الجانبان على ضرورة توحيد الجهود الدولية لمواجهة التحديات التكنولوجية الناشئة في ظل التطور السريع الذي يشهده العالم اليوم.

اجتماعات العقبة تواصل نشاطها في استانا

وكشفت الترتيبات الرسمية ان الملك سيترأس جولة جديدة من مبادرة اجتماعات العقبة المخصصة لبحث امن الذكاء الاصطناعي بمشاركة واسعة من قادة دول ومسؤولين دوليين. واكد المراقبون ان اختيار هذا الملف يعكس الدور المحوري للاردن في قيادة الحوارات الامنية العالمية.

وادى سمو الامير فيصل بن الحسين اليمين الدستورية نائبا للملك بحضور هيئة الوزارة لضمان استمرارية العمل المؤسسي خلال فترة غياب جلالته عن البلاد. واظهر هذا الاجراء التزام الدولة الاردنية بالاطر الدستورية والادارية في ادارة شؤون الحكم.