كشف الامين العام لدائرة الافتاء العام زيد ابراهيم الكيلاني ان الفكر التكفيري لا يمثل مجرد انحراف فكري بسيط بل يعد اداة خطيرة تستهدف تقويض اركان الامة من الداخل وزعزعة استقرارها. واوضح الكيلاني ان هذا النهج المتطرف يسعى بشكل مباشر الى ضرب الجبهة الداخلية من خلال استهداف حماة الوطن الذين يبذلون ارواحهم في سبيل حماية امن المواطنين واستقرار بيوتهم.

وبين ان استباحة دماء الابرياء تحت ذرائع واهية تعد نتيجة حتمية لهذا الفكر الضال الذي يعمل كذراع مأجورة لاجندات خارجية تتربص بالاردن والامة العربية. وشدد على ان خطورة هذه الافكار تكمن في محاولتها تشويه صورة الاسلام الحنيف واستغلال الدين لتبرير العنف والارهاب ضد المجتمع.

استراتيجيات التحصين المجتمعي ضد التطرف

واكد الكيلاني ان مواجهة التيارات الظلامية تتطلب تفعيل سلاح العلم الصحيح والتمسك بالقيم الاسلامية السمحة التي تحصن العقول من التحريف والتكفير. واضاف ان هذه المعركة هي في جوهرها معركة وعي شاملة تتطلب تكاتف الجهود بين الاسرة والمؤسسات التعليمية والاعلامية لترسيخ الفكر المستنير.

واشار الى ان التلاحم الوطني يزداد قوة وصلابة في مواجهة التحديات الامنية التي تهدف للنيل من وحدة الاردنيين. واختتم حديثه بالتأكيد على ان الاردن سيظل حصنا منيعا بفضل وعي ابنائه ويقظة رجاله المخلصين الذين يواجهون الفتنة بكل عزم واصرار.